أخبار البلد - تداولت وسائل إعلام وتقارير خلال الأيام الماضية ادعاءات بشأن تدهور الحالة الصحية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، استندت إلى تصريحات منسوبة لأحد المقربين منه، في وقت أكد فيه البيت الأبيض، استنادًا إلى تقرير طبي رسمي، أن الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ولياقة كاملة لأداء مهامه.
وبحسب التقارير، نقل الصحفي البريطاني أندرو نيل عن مصدر مقرب من ترامب قوله إن حالته البدنية والعقلية "تتدهور"، مشيرًا إلى أنه أصبح أكثر إحباطًا وعدوانية، دون تقديم أدلة طبية تثبت هذه المزاعم.
كما انتشرت عبر الإنترنت ادعاءات أخرى تتحدث عن إصابة ترامب بأمراض مختلفة، استندت إلى آراء أشخاص لم يشاركوا في علاجه ولم يجروا له أي فحص طبي، ولم تُدعَّم بوثائق أو سجلات طبية رسمية.
في المقابل، أكد التقرير الطبي الصادر عن البيت الأبيض عقب فحص أجري في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، أن ترامب يتمتع بوظائف قلبية ورئوية وعصبية جيدة، وأنه حصل على العلامة الكاملة في اختبار مونتريال المعرفي، الذي يُستخدم للكشف عن مؤشرات الاضطرابات الإدراكية.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس يعاني من زيادة في الوزن وتورم طفيف في أسفل الساقين، إضافة إلى كدمات خفيفة في اليدين، عزاها الطبيب إلى كثرة المصافحة وتناول الأسبرين، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة وقادر على أداء مهامه الرئاسية.
الشائعات حول صحة ترامب تخرج عن السيطرة