غاب رئيس الوزراء جعفر حسان عن افتتاح مؤتمر المغتربين الأردنيين للاستثمار، وعن اختتامه، والذي أوصى بتعزيز دور المغتربين الأردنيين في صياغة السياسات الاقتصادية، وتوجيه تحويلاتهم ومدخراتهم نحو استثمارات إنتاجية داخل المملكة، فقد تساءل الكثير من المستثمرين المغتربين عن أسباب غياب الرئيس عن مؤتمر وانشغاله بارتباطات ليست أهم للوطن من جذب رؤوس الأموال المهاجرة ودعم عجلة الاقتصاد.
أسئلة عديدة معلقة في اذهان المغتربين والمستثمرين مفادها "ليش غاب الرئيس؟" فإذا كان المؤتمر تحت رعايته ومعد مسبقا لترتيباته وبرامجه وفعالياته وجدول أعماله ، فما الذي أشغل الرئيس عن حضور المؤتمر والذي يصنف بدرجة عالية من الأهمية لأنه معني بدعم الاقتصاد الوطني ، ولماذا انتدب الرئيس وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة لافتتاحه وما رأي جمعية رجال الأعمال الأردنيين التي نظمته بالتعاون مع وزارتي الخارجية والاستثمار؟
وجود الرئيس يعكس صورة أفضل لمناخ الاستثمار الأردني ويعطي انطباع عند المستثمرين المغتربين أن الإرادة حاضرة وقابلة للتطور ومرنة والتسهيلات وتبسيط الإجراءات لهم سالكة، لأن صورة الاردن في الخارج يشوبها شيئا من البيروقراطية والتعطيل، فلماذا ترك فجوة الاسئلة تتسع،و لماذ غاب جعفر حسان.