حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
مسؤول رفيق مصطفى في إحدى الوزارات الخدمية، وهو بالمناسبة لم يتم تثبيته بالمنصب الذي يشغله بالوكالة، بالرغم من دعم الوزير لتثبيته وفرضه على الوزارة، لا يتوانى في شتم الموظفين ومعاملتهم بقسوة وعنف، خصوصاً وأنه يحمل سجلاً أسود في مجال القدح والشتم وتناول أعراض الموظفين. المسؤول، وللأسف، تجاوز كل الحدود والقيود، وأطلق العنان لسوء اللسان المغموس بالسواد والكراهية، التي أوصلته لشتم الذات الإلهية في بعض الاجتماعات والحوارات، ما يتطلب ضرورة وقفه عند حده ومجازاته ورفعه، أو حتى جلده، جراء تطاوله على الذات الإلهية، التي نتمنى أن ترتد عليه، ومعاقبته على سلوكه الذي بات مصدر قلق للموظفين والعمل معاً.
حجز القضاء الأردني على الأموال والأصول والمستحقات المسجلة باسم رئيس مجلس إدارة سابق لإحدى كبرى شركات التعدين - يقيم خارج الأردن- لصالح خزينة الدولة والتي يتجاوز 253 مليون دينار اردني . ضمن قضايا استرداد الأموال العامة بعد أن صدرت بحقه قضايا تتعلق بتهمة استثمار الوظيفة على خلفية عقود الشحن البحري التي أُبرمت خلال فترة توليه رئاسة المجلس.
وبحسب متابعين، فإن هذا الاحتفال جاء مباشرة بعد انتهاء إجراءات القضية، ما دفع البعض لطرح تساؤلات حول توقيت المناسبة وما إذا كانت مرتبطة بالدور الذي قام به المستشار القانوني في ملف القضية وتبقى مثل هذه الوقائع محل نقاش بين من يراها أموراً اجتماعية عادية، ومن يعتقد أنها تستوجب مزيداً من الفصل الواضح بين العلاقات المهنية والشخصية، حفاظاً على معايير الحوكمة والشفافية
رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات المساهمة العامة وخوفا من مداهمته بأسئلة مباغتة قام بعمل مؤتمر صحفي للحديث عن نشاطات وانجازات وبيانات الشركة...الغريب في الأمر أن المؤتمر كان على قاعدة اختيار من متعدد بحيث جرت الدعوة وفقا لمدى العلاقة والقرب من مجلس الإدارة
استثمار ضخم جدا في عاصمة إحدى الدول الخليجية بالملايين ..رجل أعمال أردني شريك رئيسي