جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، تأكيده عدم المساس بدستور البلاد، مشددًا على أن انتهاء فترة رئاسته عام 2030 "أمر محسوم".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية شرقي العاصمة القاهرة، أشار خلالها إلى أن الأكاديمية ستتولى مسؤولية إعداد جيل يتحمل مسؤولية قيادة الدولة المصرية.
وقال السيسي: "أكدت مؤخرًا أن الدستور المصري لن يُمس".
وأضاف: "عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستي للدولة، وهذا أمر محسوم تمامًا ولن يتم الحديث عنها".
وتأتي تصريحات السيسي بعد تداول أنباء عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتمال تعديل الدستور عام 2027، بما يسمح له بالترشح لولاية رئاسية جديدة.
وبموجب النص الدستوري الحالي، لا يحق للسيسي الترشح لولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الثالثة عام 2030.
والأربعاء، قال السيسي إن الدستور المصري "لن يمسه أحد"، داعيًا المواطنين إلى تحصين الدولة وليس الرئيس مما وصفها بأنها "مؤامرة" تستهدف استقرار البلاد.
وجاء ذلك خلال مداخلة للسيسي في ندوة تثقيفية نظمتها القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر 1973 ضد إسرائيل، بحضور مسؤولين وقادة عسكريين، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وفي عام 2014، تولى السيسي الرئاسة بعد فوزه في الانتخابات، قبل إعادة انتخابه عامي 2018 و2023.
وشهد الدستور المصري تعديلات عام 2019، مددت مدة الولاية الرئاسية من 4 إلى 6 سنوات، وأتاحت للسيسي الترشح لولاية ثالثة تنتهي عام 2030.