وبين ابتسامات ارتسمت على الوجوه، وأحاديث تبادلها الطلبة أمام المدارس، حضرت مشاعر الارتياح بقوة مع إسدال الستار على امتحانات "التوجيهي"، إذ أنهى طلبة المسار الأكاديمي امتحان العلوم الحياتية، فيما اختتم طلبة المسار المهني والتقني (BTEC) امتحاناتهم بتقديم مبحث التربية الإسلامية.
وتباينت آراء طلبة المسار الأكاديمي حول امتحان العلوم الحياتية؛ إذ رأى فريق منهم أنه جاء بمستوى متوسط مائل إلى السهولة، وراعى الفروقات الفردية، فيما اعتبره آخرون متوسطًا يميل إلى الصعوبة.
وأشاروا إلى أن الامتحان اتسم بالدقة، وتطلب تركيزًا عاليًا، إلا أنه بقي ضمن مستوى الطالب المتمكن من دراسته، الذي يستطيع الإجابة عنه بأريحية.
كما وصف طلبة المسار المهني والتقني (BTEC) امتحان التربية الإسلامية بأنه واضح ومباشر، وجاء من المنهاج المقرر، واتسم بالتوازن ومراعاة الفروقات الفردية، مؤكدين أن الوقت المخصص للإجابة كان كافيًا.
وفي هذا الصدد، أكد الطالب زايدن خليل أن الأسئلة كانت متوسطة، لكن الامتحان امتاز بالدقة في بعض فقراته، وهو أمر طبيعي، لافتًا إلى أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بسهولة، ومشيرًا إلى أن المدة الزمنية للإجابة كانت كافية.
وشاركه الرأي الطالب علي عبدالله بقوله: "إن المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عن الأسئلة بسهولة ونيل علامة مرتفعة"، بينما اعتبرت الطالبة ليان عمر أن الأسئلة متوسطة مائلة إلى السهولة، مؤكدة أنها تناسب قدرات الطلبة، وأن المدة الزمنية تلائم طبيعة الأسئلة.
كما أبدى الطالب زايد حسين ارتياحه لما قدمه، مشيرًا إلى أن الامتحان كان "متوسطًا مائلًا إلى السهولة"، مؤكدًا أنه يُعد دقيقًا ويحتاج إلى تركيز وتأنٍّ في الإجابة، لكن بصورة عامة كان الامتحان مناسبًا للطلبة.
وبيّنت الطالبة هيا كرم أن أسئلة مبحث العلوم الحياتية "جاءت متوسطة مائلة إلى الصعوبة"، لافتة إلى أن جميع أفكار الامتحان من ضمن المنهاج المقرر.
وأوضحت أن الامتحان امتاز بالدقة ويحتاج إلى تركيز كبير للإجابة عنه، لافتة إلى أن المدة الزمنية مناسبة لطبيعة الأسئلة.
واعتبر الطالب أيهم خالد أن أسئلة امتحان العلوم الحياتية كانت متوسطة مائلة إلى الصعوبة، لكنها امتازت بالدقة وتحتاج إلى تركيز في الإجابة، لافتًا إلى أن المدة الزمنية كانت كافية للإجابة.
وأيده أيضًا الطالب مراد الدعجة، الذي رأى أن الامتحان كان متوسطًا مائلًا إلى الصعوبة، ويحتاج إلى تركيز عالٍ في الإجابة، كونه عالي الدقة.
إلى ذلك، رأى أستاذ العلوم الحياتية حسام عياش أن الامتحان يمكن وصفه بأنه دقيق جدًا.
وأضاف أن الامتحان لا يمكن وصفه بالصعب، وإنما بالدقيق، ولذلك يحتاج إلى تركيز عالٍ في الإجابة، وهذا يعود إلى طبيعة المادة الزاخرة بالمعلومات.
وأشار إلى أن الامتحان راعى الفروقات الفردية بين الطلبة، لافتًا إلى أن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى قدرات عليا، لكنها ضمن الحدود الطبيعية لجدول المواصفات، وهو أمر طبيعي، وأن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بأريحية.
وبيّن أن الامتحان، بشكل عام، مناسب، وأن جميع فقرات الأسئلة من المنهاج المدرسي المقرر، لافتًا إلى أن الطالب الدارس بعمق بإمكانه تحقيق علامة مرتفعة.
ونوّه بأن المدة الزمنية ملائمة لطبيعة الأسئلة، موضحًا أن الامتحان يمكن وصفه، بشكل عام، بـ"المتوسط"، ويحتاج إلى تركيز عالٍ من قبل الطالب للإجابة عنه.
وحول امتحان التربية الإسلامية لطلبة المسار المهني والتقني، رأى الطالب محمد عادل أن الأسئلة كانت "مريحة ومناسبة"، فالطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها.
وبيّنت الطالبة لبنى قاسم أن الأسئلة "متوسطة"، وتراعي المستويات والفروقات الفردية بين الطلبة.
وشاركتها الرأي الطالبة روان صادق، بالقول إن الأسئلة مباشرة ومريحة ومناسبة لقدرات الطلبة، وأن المتمكن من دراسته يجيب عنها بمنتهى السهولة.
فيما أشار الطالب أحمد محمد إلى أن الأسئلة كانت متوسطة مائلة إلى السهولة، وأن المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها، لافتًا إلى أن المدة الزمنية للامتحان ملائمة لطبيعة الأسئلة.
الغد