الشريط الإعلامي
  • علمت أخبار البلد بأن جهة رقابية معنية بمتابعة مراقبة المال العام وجهت استفسار هام إلى إدارة بنكين محليين لمعرفة فيما إذا كان رجل الإعمال نيقولا أبو خضر الذي كان قد أصدر شيكات بإسمهما لصالح إحدى الشركات المساهمة العامة على خلفية قيامه بشراء مصنع بطاريات تابع للشركة المساهمة العامة التي كان يتولى بها منصب هام حيث تحاول الجهات معرفة كيف تمت عملية الدفع وهل حقيقةً أن البنوك التي صدرت الشيكات قد دخلت الشركة أم لا..وللحديث بقية.  
  • أصدر مدعي عام عمان قرارًا يقضي بإسقاط دعوة الحق العام بحق أحد رجال الأعمال المتهمين بقضية إساءة الأمانة والاحتيال على مستثمرٍ روسي والذي كان قد لهف منه أكثر من 20 مليون دينار عن طريق شراء الأراضي والتلاعب بها  بسبب علة التقادم حيث جرى المصادقة على القرار من قبل مساعد النائب العام عملًا بالمادة 130 / ب من قانون أصول المحاكمات الجزائي.. السفير الروسي في عمان وجه كتابًا مجلجلًا إلى وزير الخارجية يطالب بضرورة إنصاف المستثمر الذي طالب بتحويل قضيته إلى قضية جرائم اقتصادية.  
  • عدد كبير من التجار وبعد المخالفات العديدة التي جرت وتمت على أكثر من صعيد بدأوا وتوجهوا للتعامل مع البنوك مباشرةً بدلًا من شركات الصرافة في تعاملاتهم ومعاملاتهم التجارية والمالية وخصوصًا ونحن نتحدث عن الكثير من التجار العراقيين.  
  • أحد البنوك المحلية خصصت ما مجموعه 380 ألف دينار لمساعدة الجمعيات الخيرية في عام 2019 حيث اعتبر البنك أن الجميعات الخيرية وخصوصًا الفاعلة منها هي التي تستحق دعم البنك واهتمامه  
  • شركة مساهمة عامة متخصصة بالإستثمار عقدت اجتماعها العمومي المتأخر في أحد فنادق عمان الكبرى.. الغريب في الأمر أن اللغة معتمدة في الحوار والنقاش وحتى في الإجابة هي اللغة الإنجليزية مع وجود مترجم ليترجم بعض ما يُقال، الأمر دفع المساهمين للإحتجاج مطالبين بإعتماد اللغة العربية كلغة حوار ومناقشة أو توزيع أجهزة ترجمة تستطيع الإيفاء بالغرض والهدف وبدورنا نسأل مراقب عام الشركات عن جوازية ذلك ومدى قانونيته.  
  • مديرة أحد مولات عمان الكبرى، وهي بالمناسبة تحمل الجنسية المصرية، تغادر عمان بين الحين والآخر بإعتبار أنها لا تحمل تصريح عمل، وما دخولها إلى عمان إلا بموجب تأشيرات شهرية تتطلب منها مغادرة عمان كل شهر..الشركة القائمة على المول تحاول الضغط على وزارة العمل لاستصدار تصريح عمل يؤهلها للبقاء بشكل دائم في المول الذي أصبحت مديرته والمفوضة بالتوقيع -في البنوك- عنه،  في المقابل، حصولها على تصريح عمالي في مثل هذه الحالات مخالف لأحكام المادة (12) من قانون العمل لسنة (1996).  
  • رئيس مجلس إدارة سابق  لاحد البنوك التجارية يعاني من ظروف مالية صعبة للغاية هذه الأيام خصوصًا بعد خسارة الكثير مِمَّا كان يملك، لِيعتمد بالدرجة الأولى على المكافآت التي تُمنح له من قبل عضويته في بعض الشركات وما تيسر أو تبقى من راتب تقاعده.  
  • سفيرٌ عربيٌ سابق في عمان جرى توقيفه مؤخرًا من قبل المدعي العام في بلده على خلفية اتهامه بتسريب وتهريب محاضر وأوراق ووثائق دبلوماسية  في غاية الأهمية والخطورة لوسائل الإعلام المحسوبة على بعض الأحزاب..السفير العربي كان يحتل منصب القائم بأعمال سفارة بلاده في عمان.  
  • تحديث الهوية المؤسسية لإحدى المؤسسات المالية الكبرى أثار استياء الكثير من محبي هذه المؤسسة ، وعلى إثره طالبوا بمعرفة أسباب تحديث الهوية المؤسسية خصوصًا أن هذه المؤسسة قامت بتغيير الشعار عام (2005)، مطالبين بمعرفة أسباب ذلك والتكاليف المتوقعة وفيما إذا كان هناك حاجة لذلك.  
  • أثارت قصة شراء مبنى جديد لأحد البنوك العريقة اهتمام المساهمين في الاجتماع العمومي للبنك، الأمر الذي كان سببًا في سؤالهم عن مبررات شراء مبنى الإدارة العامة وتكلفة الأرض بالإضافة إلى جُملة التكاليف المصروفة، مطالبين بتوضيح أسباب ذلك.  
  • من المتوقع أن يتم فتح ملف شهادة الدكتوراه الخاصة بأحد الحكام الإداريين والتي لا يعلم أحٌد كيف حصل عطوفته عليها، إذ إنه ووفقًا للتعليمات، فإنه يقتضي التفرغ في بلد الدراسة لأكثر من (8) أشهر للحصول على الشهادة، وهو ما لم يحصل مع عطوفة الحكام الإداري.  
  • صاحب أحد المستشفيات الخاصة أصدر قرارًا يقضي بالإستغناء عن خدمات عدد من موظفي قسم الاستقبال لعدم تبجيله وحسن استقباله وأداء تحيةٍ تليق به عند دخوله المستشفى ..الموظفون المفصولون أكدوا بأن مخالفتهم والجريمة التي ارتكبوها كما يعتقد المدير تتمثل في أنهم لم يقفوا احترامًا له، مِمَّا كان سببًا في اقعادهم للأبد عقابًا على هذا السلوك المشين بحق فخامته، كما يرى.  
  • لقاءٌ هام وضروري جمع وزير الداخلية، سلامة حماد، مع بعض أفراد إحدى العشائر الكبرى لمناقشة عددٍ من القضايا الأمنية والعشائرية، وكان اللقاء مميزًا شكلًا ومضمونًا وخرج بنتائج إيجابية سَيَلمس أثرها الجميع.  
  • قام رجل الأعمال، نيقولا أبو خضر، بالتنصل من مسؤوليته في قضية مصنع البطاريات الذي تم شراؤه من قبل الشركة المتكاملة للمشاريع المتعددة بقيمة (5) مليون دينار، إذ إنه يدَّعي قيامه دفع قيمة المصنع من خلال شيكات مصرفية على البنك الأهلي وعلى بنك الإتحاد..والجدير بالذكر أن مِلف الشركة المتكاملة ومصنع البطاريات جرى تحويله إلى هيئة مكافحة الفساد التي لا تزال تحقق في فضيحة الشركة والمصنع معًا.  
  • اعلنت شركة انجاز للتنمية والمشاريع المتعددة عن قبول استقالة مجموعة المناصير للاستثمارات الصناعية والتجارية عن مقعدها في عضوية مجلس ادارة الشركة  والسيد حازم محمد القاضي ...  
imgadv