معلومات هامة تؤكد ان استقالة بني هاني كانت لغايات ارضاء احد "البشاوات"... كما يقول المثل الاردني "من ينوي حرق البيادر يموت قبل الحصيد" .
عبد الرزاق بني هاني يقضي كل وقته متنقلا من بيت لبيت... حارة حارة... شارع شارع.. زنقة زنقة... وهو يتحدث عن ادواره البطولية ونضالاته الوهمية في انه كان المدافع الاول عن المال العام ...
رئيس الحكومة او مندوبه قام بتكريم رجل اعمال عراقي بدرع بالرغم من انه متورط بقضايا فساد .
وليمة من العيار الثقيل حضرها كل من الباشا محمد الذهبي والعين هشام التل والدكتور عبد الرزاق بني هاني وعمر شوطر ... العزيمة كانت في منزل عطوفة محمد نور الشريدة امين عام رئاسة الوزراء قبل ان يتسلم منصبه .
يقال وكل ما يقال صحيحاً ان استقالة الدكتور عبد الرزاق بني هاني قد كتبت والله اعلم في مطعم بيتزا على الحطب ...ويقال ان الباشا "محمد الذهبي" قد راجعها ونقحها واضاف عليها ... سبب الاستقالة كان بمثابة القنبلة التي كان ينوي الباشا الذهبي تفجيرها في حضن باسم عوض الله على نفس القاعدة التي تقول "خير وسيلة للدفاع هي الهجوم" .
تحول مطعم بيتزا على الحطب في الفحيص الى وكر للتآمر وتصفية الحسابات بين الذهبي وخصومه .. البيتزا وخصوصا المحشوة الاطراف لها سحر في نكهة "التآمر" بالمناسبة البيتزا مثل المؤامرة تؤكل ساخنة .
علاقة دافئة بدأت تنسل خيوطها في صقيع الكوانين بين الوزير الاسبق جمال الصرايرة و الباشا محمدالذهبي ... الذهبي يحاول جاهدا لاستثمار هذه العلاقة لاعتبارات ان الصرايرة جمال خصم للباشا خالد جميل الصرايرة ، وانطلاقا من القاعدة التي تقول خير وسيلة للدفاع هي الهجوم .
المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاستشاري مازال دون رئيس وامين عام، بعد استقالة رئيسه واصف عازر، وامينه العام ابراهيم سيف·
هذا المجلس المعطل يكلف الحكومة 700 الف دينار، ويضم اربعة باحثين بلا عمل، اضافة الى عشرة موظفين يعملون بنظام المياومة·· اليس هذا هدراً بلا طائل ؟
عبدالكريم الكباريتي احتل مساحة واسعة من احاديث صالونات عمان السياسية وتكهناتها وحتى شائعاتها، في اعقاب انتشار بعض وقائع الحوارات بين الملك ورؤساء الحكومات السابقين·
تكهنات بعض الصالونات ذهبت الى ان الملك يفكر، بعد لقاء رؤساء الحكومات، في تشكيل "مجلس الحكماء" لتقديم النصح والمشورة، يضم عدداً من الرؤساء السابقين، ابرزهم الكباريتي·· والله اعلم·
سامي خاطر، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وصل مؤخراً الى مدينة الزرقاء الاردنية، قادماً من دمشق، لاسباب اجتماعية تتعلق بزيارة اهله وذويه بالاردن·
"ابو عبد الرحمن" يشارك خلال هذه الزيارة في ترتيبات الاحتفال بزواج ابنه اولاً، ثم ابنته ثانياً، وسط فرحة الاهل والاصدقاء في الزرقاء·· مبروك