في مشهد لافت يحمل الكثير من التساؤلات، عقدت نقابة الفنانين اجتماع هيئتها العامة في يوم ماطر، متحديةً الظروف الجوية وماضية في استحقاقها التنظيمي دون تأجيل، في خطوة عكست حرصها على الالتزام بمواعيدها رغم التحديات.
في المقابل، فضّلت نقابة المقاولين تأجيل اجتماعها الذي كان مقرراً خلال الفترة ذاتها، تحسباً للأحوال الجوية، ما أثار حالة من الاستغراب لدى اعضاء نقابة المقاولين، خاصة في ظل تقارب الظروف والتوقيت بين الحدثين.
هذا التباين في التعامل مع الحالة الجوية يفتح باب النقاش حول معايير اتخاذ القرار بين النقابات دون أن ينتقص ذلك من حق أي جهة في تقدير ظروفها الخاصة.
وبين هذا وذاك، انهت الفنانين اجتماعها بنتائج ايجابية بينما ترحيل اجتماع المقاولين لوقت اخر اسفر عن عدم رضا على الاجتماع ونتائجه.