اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين مسؤولو الأمانة..

أين مسؤولو الأمانة..
أخبار البلد -  
أخبار البلد

لا يختلف اثنان على أن هناك تراخيا من أجهزة الأمانة تجاه بعض الممارسات التي تجري في شوارع العاصمة عمان والتي تعتبر مخالفة صريحة لكل الأنظمة والقوانين ولا ندري ما هو سبب هذا التراخي هل هو من المسؤولين الذين لا يعطون التعليمات الضرورية والصارمة لموظفيهم المسؤولين عن مراقبة الشوارع أم أن هؤلاء الموظفين لا يطبقون التعليمات لأسباب قد تجعلنا نشكك في جديتهم في التعامل مع وظائفهم.
على شارع السيل هنالك شخص ينصب عريشة على الشارع المزدحم بالسيارات وبالمارة يعرض فيها ملابس مستعملة للبيع ولا نعتقد أن موظفي الأمانة المتواجدين في هذا الشارع بشكل مستمر لم يشاهدوا هذه العريشة. أما بائعو الأثاث المستعمل فيحتلون جزءا كبيرا من شارع السيل عند بدايته ويعرضون أثاثهم تحت سمع وبصر كل المسؤولين ولا يسألهم أحد وكأننا في دولة لا توجد فيها قوانين.
أما البسطات التي أزيلت قبل عدة أشهر فقد بدأت تعود إلى الشوارع تدريجيا ولا أحد يسأل وكأن أمانة عمان مسؤولة عن عاصمة أخرى وليس عن عاصمة الأردن.
في عدد من مناطق شرق عمان ينصبون العرائش والأكشاك على الدوار ويقومون بإضاءتها من التيار الكهربائي العام بدون أن يحسبوا حسابا لأحد وعندما يستأسد موظفو الأمانة ويقومون بإزالة هذه العرائش والأكشاك فلا يمر يومان حتى يعود أصحابها إلى إقامتها مرة أخرى وإضاءتها بالكهرباء من التيار الكهربائي العام.
أمانة عمان الكبرى موجودة للإشراف على العاصمة بكل تفاصيلها وتطبيق الأنظمة والقوانين تحت طائلة المسؤولية لكل من يخالفها وما دامت هذه الأمانة لا تطبق القوانين ولا تقوم بالواجبات المسؤولة عنها فما الفائدة من وجودها إذن؟.
عندما كانت البسطات تغطي أرصفة وسط البلد وأرصفة جبل الحسين وبشكل مثير للإشمئزاز ولم تتحرك أجهزة الأمانة لإزالتها بدأ المواطنون يتساءلون عن جدوى وجود أمانة للعاصمة لأنها لا تقوم بما هو مطلوب منها.
الآن كما قلنا بدأت البسطات تعود إلى سابق عهدها والمواطنون يطالبون الأمانة بأن تقوم فقط بما هو مطلوب منها وهو تنظيف الشوارع من البسطات ومن العرائش لأن الشوارع والأرصفة ملك للمواطنين وليس للبائعين.
 
شريط الأخبار روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي تمس الوصاية الهاشمية على الأقصى حسان يبحث مع نقيب المهندسين عدد من الموضوعات التي تهم النقابة ومنتسبيها صندوق الحج يرفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار "جمعية مربي الأبقار" تتهم وزارة الزراعة بعدم الالتزام بخطة توطين الحليب طويل الأمد أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا بعد 94 يوما.. إيران تعلن مكان تشييع خامنئي ودفنه صحفية أمريكية تؤكد عثورها على أدلة تثبت أن زوجة الرئيس الفرنسي هي رجل الأردن... مشروع المواقف الذكية بالشراكة مع القطاع الخاص الأردن و 7 دول يدينون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى مجلس الأوقاف يقرر رفع الحد الأدنى للادخار في صندوق الحج - تفاصيل كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية بالأسماء .. اتّحادُ طلبةِ الجامعةِ الأردنيّة ينتخبُ أعضاءَ لجنتِه التّنفيذيّةِ ويؤدّون القسَم ايعاز بعرض مباريات النشامى بالمونديال للنزلاء بالسجون الأردنية 14.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان حظر النشر بقضية مطلق النار في منطقة الأشرفية النسر العربي للتأمين تدعو مساهميها لاجتماع الهيئة العامة وتوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 22% رضا دحبور .. خمسون عاما من العطاء وقمر في سماء التأمين، والخبرة تتكلم، جعل من التأمين الإسلامية مدرسة سياسة حلب قيمتها 10 دنانير.. شهادة تسجيل مراقبة الشركات خدمة الكترونية ام جباية متكررة؟؟ مركز الحسين للسرطان يسجل حضور لافت في أكبر مؤتمر عالمي بعلم الأورام في شيكاغو إصابتان إثر حريق داخل مصنع للبلاستيك في مدينة الحسن الصناعية بإربد.. تحديث