انتقدت النائب الدكتورة ديمة طهبوب إقامة الحفلات في المواقع الأثرية، معتبرة أن الاعتماد عليها للترويج السياحي يعكس إفلاسًا في التعامل مع قيمة الآثار، ويختزل مكانتها التاريخية والحضارية في خلفية للاحتفالات.
وكتبت طهبوب:
«الافلاس في الترويج السياحي
في معظم دول العالم يعاملون الاثار كثروة وقيمة تتعدى حتى قيمتها السياحيه وما يمكن أن تدره على البلد من عوائد ومن الطبيعي ان توقف السياحه او تحدد او تحدد تصرفات السياح في التواجد والسير والتصوير وغيرها وتغلق بعض المواقف تماما في حال وصل الأثر الى ما يعرف بحالة الاجهاد السياحي، أما الحكومة فتعامل الاثار كمجرد أحجار على قارعة الطريق ولذا تجدها تعرض الاثار كسلعة يستطيع ان يمتلكها لساعات كل من امتلك بضع دنانير تبقى قليلة مهما كثرت عند المقارنة بقيمة الاثار!
انه لمن الافلاس الواضح ان لا تجد الحكومة وسيلة لترويج الاثار والاستفادة منها سوى الحفلات! وأي حفل يتناسب مع عجيبة كالبترا لها عمق في التاريخ الانساني والعمراني والمنجز الاقتصادي
صدق من قال: لو عرف الأنباط أن ما نحتوه بعرقهم ودم قلوبهم سيتحول الى قاعة احتفال يتنطط فيها أناس كالمجانين أو يزعبر فيها صوت معلن " النهارده فرحي يا جدعان" وتكون البترا مجرد خلفية وديكور لربما تراجعوا…..»