* نصرالله: قطاع الإسكان ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، ومحرك رئيسي للاستثمار والتنمية وتوفير فرص العمل.
* قطاع الإسكان يحتاج صوت قوي، وموقف واضح، ورؤية عملية، وعمل مؤسسي جاد.
* بالإرادة وتوحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة وامتلاك القدرة على الحوار والتفاوض نستطيع تخطي المرحلة الدقيقة وتحدياتها التي تنعكس على القطاع العقاري.
* نحن أمام مرحلة تتطلب رجالاً يتحملون المسؤولية، ويقفون بثبات بلا مجاملة.
* أتطلع إلى إحداث فرق حقيقي والمرحلة القادمة تتطلب عملاً جاداً، وتمثيلاً فاعلاً أمام الجهات الرسمية
* حقوق المستثمرين ومصالحهم يجب أن تكون في مقدمة الأولويات.
قرر المهندس نصرالله رفيق نصرالله خوض انتخابات جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني لمنصب نائب الرئيس، وتاليا البيان الذي وجهه نصرالله للهيئة العامة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
الزملاء الكرام، أعضاء جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني،
انطلاقاً من ثقتكم الغالية، واستجابةً لرغبة وإصرار عدد كبير من الزملاء الذين حثّوني على الترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني، وبعد التوكل على الله، قررت خوض هذه الانتخابات والترشح لهذا الموقع، مستنداً إلى دعمكم وثقتكم، وإيماناً مني بأهمية المرحلة المقبلة.
إن قطاع الإسكان ليس مجرد قطاع اقتصادي، بل هو ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، ومحرك رئيسي للاستثمار والتنمية وتوفير فرص العمل. وهو اليوم بحاجة إلى صوت قوي، وموقف واضح، ورؤية عملية، وعمل مؤسسي جاد يليق بحجم هذا القطاع وتطلعات العاملين فيه.
ولا يخفى على أحد أن قطاع الإسكان يمر بمرحلة دقيقة، في ظل التحديات الاقتصادية المتصاعدة التي يشهدها العالم والمنطقة، وما يرافقها من ظروف وضغوط تنعكس بصورة مباشرة على الاستثمار والقطاع العقاري في الأردن. ونحن لسنا بمعزل عن هذه التحديات، ولا ندّعي امتلاك حلول سحرية أو القدرة على تغيير الواقع بكلمات أو وعود. لكننا نؤمن بأن مواجهة التحديات تبدأ بالإرادة، والعمل الجاد، وتوحيد الجهود، وامتلاك القدرة على الحوار والتفاوض والدفاع عن مصالح القطاع.
ونحن ندرك أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، لكننا نؤمن بأن العمل المشترك، وتغليب المصلحة العامة، والتمسك بالحقوق، هي الأسس التي نستطيع من خلالها التعامل مع التحديات وتحقيق تقدم ملموس.
لسنا أمام مرحلة تحتمل المجاملات أو الشعارات، بل أمام مرحلة تتطلب رجالاً يتحملون المسؤولية، ويقفون بثبات، ويعملون بروح الفريق الواحد من أجل حماية هذا القطاع وتعزيز قدرته على الاستمرار والنمو.
إنني لا أتطلع إلى منصب بقدر ما أتطلع إلى مسؤولية، ولا أسعى إلى موقع بقدر ما أسعى إلى إحداث فرق حقيقي.
أؤمن بأن قوة الجمعية تنبع من وحدة أعضائها، وأن حقوق المستثمرين ومصالحهم يجب أن تكون في مقدمة الأولويات، وأن المرحلة القادمة تتطلب عملاً جاداً، وتمثيلاً فاعلاً أمام الجهات الرسمية، ودفاعاً حقيقياً عن مصالح القطاع، والعمل على إزالة المعيقات وتعزيز بيئة الاستثمار.
أضع نفسي أمامكم، وبينكم، وبكم، مستعداً لتسخير ما أملك من خبرة وجهد لخدمة زملائي، وتعزيز مكانة جمعيتنا، والارتقاء بقطاعنا، والعمل على أن يكون للجمعية حضور مؤثر وصوت مسموع وموقف فاعل في كل ما يتعلق بمستقبل هذا القطاع.
ثقتكم مسؤولية، ودعمكم أمانة، والعمل معاً هو طريقنا نحو جمعية أقوى وقطاع أكثر قوة وتأثيراً.
أسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد، وأتطلع إلى دعمكم ومساندتكم، لنمضي معاً نحو مرحلة جديدة تليق بقطاع الإسكان الأردني وبمكانة المستثمرين فيه.
أخوكم ومحبكم،
المهندس نصرالله رفيق نصرالله،
مجموعة نصرالله للإسكان والتطوير العقاري