أصدر نادي ساو باولو البرازيلي بيانًا رسميًّا نعى فيه لاعبه السابق ميكائيل لياندرو دا سيلفا، الذي توفي عن عمر 15 عامًا بعد تعرّضه لإطلاق نار خلال هجوم وقع أثناء بطولة لكرة القدم في مدينة ماسيو بولاية ألاغواس.
وكان ميكائيل انضم إلى أكاديمية ساو باولو في النصف الثاني من العام الماضي، قبل أن يغادر النادي في أبريل الماضي، حيث مثل فئتي تحت 14 عامًا وتحت 15 عامًا. وكان اللاعب ينشط مؤخرًا في صفوف نادي سي إس إيه (CSA).
وأكدت الشرطة في ولاية ألاغواس أنها تلقت بلاغًا بشأن الحادث في حي بونتال دا بارا، حيث أفاد شهود عيان بأن اللاعب أصيب بطلق ناري، قبل نقله إلى المستشفى العام بالولاية، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وقال ساو باولو في بيانه: "ينعى نادي ساو باولو لكرة القدم، بحزن بالغ، وفاة ميكائيل لياندرو دا سيلفا، التي وقعت يوم السبت الأول من أغسطس 2026 في مدينة ماسيو بولاية ألاغواس. كان اللاعب يبلغ من العمر 15 عامًا".
وأضاف: "انضم ميكائيل إلى النادي في النصف الثاني من العام الماضي، وبقي معنا حتى أبريل من هذا العام. مثل: فئتي تحت 14 وتحت 15 عامًا في كوتيا، وأسهم في التتويج بلقب كأس فيكتور تحت 15 عامًا لعام 2026".
واختتم النادي بيانه بتقديم خالص التعازي إلى أسرة اللاعب وأصدقائه، مؤكدًا تضامنه معهم في هذا المصاب الأليم.
ووفقًا للمعلومات الأولية الصادرة عن الشرطة المدنية في ألاغواس، فإن ميكائيل لم يكن الهدف المقصود بإطلاق النار، بل أُصيب عن طريق الخطأ، مؤكدة أنه لا توجد أيّ مؤشرات على تورطه في أنشطة إجرامية.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن المسلح كان يستهدف رجلًا آخر كان يشارك في البطولة؛ ما تسبب في حالة من الذعر بين اللاعبين والجماهير الحاضرة.
وأثارت وفاة اللاعب حالة من الحزن داخل الأوساط الرياضية، كما أعادت تسليط الضوء على قضية تأمين الفعاليات الرياضية وحماية اللاعبين الناشئين.
ولا تزال الشرطة المدنية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المسؤولين عن إطلاق النار وتقديمهم إلى العدالة.