أنهت شبكة الجزيرة عقود 24 صحفياً ومصوراً من أفراد طاقم تغطية الحرب في قطاع غزة، مع إحالتهم إلى نظام العمل بـ"القطعة" عبر شركة خاصة، وذلك بعد فترة من تلقيهم تعهدات سابقة بالتثبيت، بحسب ما أفاد به عدد من المعنيين.
وأثار القرار حالة من الاستياء بين الصحفيين المشمولين، الذين أكدوا أنهم واصلوا عملهم طوال أشهر الحرب، وشاركوا في تغطية ميدانية اتسمت بدرجة عالية من الخطورة، دون تقصير في أداء مهامهم، على أمل أن تُترجم الوعود السابقة إلى عقود دائمة.
كما يرون أن القرار جاء مخالفاً لتوقعاتهم بعد ما قدموه من جهود وتضحيات خلال واحدة من أصعب التغطيات الصحفية، معتبرين أن الوعود التي تلقوها بالتثبيت لم تتحقق، وأنهم وجدوا أنفسهم أمام نظام عمل مختلف يفتقر إلى الاستقرار الوظيفي.