اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمات السير الخانقة جلطة للأردنيين، وموكب دولة الرئيس لا يرى المشهد، والأردنيون وين مصاري المخالفات والكاميرات؟

أزمات السير الخانقة جلطة للأردنيين، وموكب دولة الرئيس لا يرى المشهد، والأردنيون وين مصاري المخالفات والكاميرات؟
أخبار البلد -  
* البنزينات يتبخرن في الشوارع، والعمانيون يستنشقون اول اكسيد الكربون، ويوسف الشواربة مشغول بالتنقلات
* سيارات الإسعاف والاطفائية حالها حال سيارات السرفيس تغرق في الأزمات وصوت صفارتها لا يُسمع..
* ازمة سير .. هل من براءة اختراع أو ورش حقيقية لمعالجة ازمة السير في عمان..


خاص - أزمة السير في عمان ليست صدفة او خللا مؤقتا وإنما أصبحت ظاهرة أو "جلطة" للعمانيين والسائقين، فاحترام الوقت في عمان انتهى مفعوله والسائق لا يحزر متى يصل او تنتهي رحلته، ومصطلح وقت الذروة "مات" ليحل محله أزمات سير متواصلة وخانقة واغلاقات وتعامل رقباء السير مع بعض الشوارع بجلافة وعناد.
شوارع عمان اليوم قنبلة موقوتة لا تنفك خيوطها او خطوطها عن المعالجة، وسيارات الاسعاف والاطفائية والنجدة ايضا خطوطها غير سالكة، فمشروع الباص السريع الذي عقدوا عليه الأمل لم ينجح يحل مشكلة أعداد السيارات الهائلة الداخلة والخارجة من عمان.
سائقون محبطون بلا أمل أو افق حل، يكاد صوتهم غير المسموع "يهمس": اين تذهب مبالغ المخالفات التي وصلت او ستصل المليارات في القادم من الأعوام، اين المشاريع والجسور والانفاق، الاف السيارات الصينية وغيرها تغزو الشوارع قادمة من الخارج دون ان يتزحزح شارع او يتوسع او تجد امانة عمان حلولا غير زرع الكاميرات وزيادة مديونيتها..
هل من براءة اختراع لحل جذور هذه الازمة.. هل من مناورة او ورشة عمل لخبراء متخصصين في هذا الشأن، فالتقرير اليومي لدائرة السير حول حركة الشوارع في البرامج الصباحية والمسائية اصبح غير مجدي او ذو فائدة، وكأنه جاء لملء وقت البرامج لا غير..
يا حكومة: الشوارع كفرت وطفح الكيل من الازمات والاختناقات، فترحيل حلولها او تأجيلها او إدارة الظهر لطرحها على الطاولة خروج من الملة، حللوا رواتبكم .. وخـفّوا عن أذى المواطن والتفكير في مقاعدكم ومكاسبكم على حسابة، فبدل التفكير في مداعبة مجلس النواب الذي يفقد هيبته بتمرير القوانين المثيرة للجدل فكروا في طريق وصولكم لمكاتبكم.
إحترنا ، لا أحد علق الجرس .. والجديد الذي يدهشنا هو المزيد من زرع الكاميرات في الشوارع وخبر الاوقات الرومانسية في مجلس النواب، فالواقع يقول ويفرض نفسه أن على أمانة عمان وأمينها أن ينشغل في حالة طوارئ لحل الأزمات المتواصلة لا أن يشغل نفسه بالتنقلات والتعيينات وإرضاء فلان وعقاب فلان وتبديل الكراسي.
فهل ينصرف الرئيس جعفر حسان الى إعادة موضعة الاولويات وحل ازمات عمان الخانقة ام سيجلس في موقع المتفرج من موكبه الذي تفرغ له الشوارع ام سيذهب للجلوس ليملي مذكراته او يستمتع بوقته .. فالقادم لا شك أسوأ.


شريط الأخبار الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 شركة التأمين الإسلامية تحصد جائزة "أفضل مزود لحلول التأمين الإسلامي في الأردن لعام 2026" هيئة تنشيط السياحة .. والموت السريري .. ماذا فعل رمزي المعايطة في 6 شهور. من خطوط النار إلى الخذلان.. الجزيرة تنهي عقود 24 صحفياً وتحيلهم إلى نظام "القطعة" 14 طلبا لإجراء مصالحات بين المحكومين بالاعدام وذوي الضحايا مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات غاز لتزويد المركبات أزمات السير الخانقة جلطة للأردنيين، وموكب دولة الرئيس لا يرى المشهد، والأردنيون وين مصاري المخالفات والكاميرات؟ 82.9 سعر الذهب عيار 21 محليا مسجد مهجور شرق المطار يستغل لممارسات غير قانونية منها التعاطي وممارسة الرذيلة.. تفاصيل "إدارة الأزمات" يواصل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني في 6 محافظات شركة اورانج تشكل لجانها الداخلية الاربعة .. اسماء رئيس بلدية جرش الأسبق رضوان الشاعر المقابلة عنوان برورتريه مهرجان جرش مساء اليوم وثائق مسربة من داخل "الصحة": أزمة نفايات طبية تلوح بالمستشفيات بسبب الآلاف الدنانير 8 أخطاء شائعة تزيد من فاتورة الكهرباء في المنزل.. نصائح لتفاديها العثور على رياضي اردني فقد في اميركا قبل يومين " الصوت والضوء" يستضيف زعل وخضرة في "اوف سايد" ضمن مهرجان جرش إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة المشتركة لمضيق هرمز الجيش يعترض 5 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة وفيات الأربعاء 29-7-2026 ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة في الأردن وكتلة هوائية حارة الجمعة