خاص - يقال وليس كل ما يقال يسهل تحقيقه .. فالتعديل الوزاري القادم الذي ينشط بعض "السوشلجية" والمتنفعين بإثارة ضجة حوله بزج اسم رئيس لجنة أمانة عمان الدكتور يوسف الشواربة فيه لا يمكن أن يرى الرضى الشعبي ولا حتى الرسمي ، فالرؤية لدى الأردنيين والعمانيين خاصة واضحة، ولن يستبشروا خيرا إذا وجدت بعض الأسماء التي أثار أداؤها علامات استفهام كبيرة وغضب شعبي .. ولا اعتقد ان دولة الرئيس ستنطلي عليه هذه اللعبة وهذه الفبركة .. لأنه يدرك أن غلطة الشاطر بألف.. فالتعديل الوزاري وجد ليكون حبل نجاة وإعادة موضعة وحفظ للسمعة وإعادة انطلاقة إيجابية، لا الوقوع في مطب والدخول في حالة معقدة قبل الإقلاع وبها لن تبقى للرئيس قشة او طريقة للنجاة..
دولة الرئيس .. العين أكثر قدرة على شرح واقع الأداء، وحصاد مديونية أمانة عمان المليارية التي لم تجد من يوقف جريانها وتكاد تطفح كفتها من ثقل هذا العجز وقلة الحيلة، وجلوس رئيس لجنتها على أطلال جبال عمان السبعة ينتظر حلا من السماء يستوجب حل منطقي بالإحالة والإقالة لا التجربة واعطاءه فرصة أخرى كوزير قادم كما يشاع.
أمانة عمان يا دولة الرئيس غرقت بالديون وربانها ورئيس لجنتها الدكتور يوسف الشواربة فقد البوصلة بعد رحلة الـ(9) سنوات العجاف، فالقرارات الكثيرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ازدادت، والنفايات المكدسة في الحاويات أصبحت ظاهرة وخصخصة النفايات فشلت ومحاولة تجميلها ببعض الروج والعطر لا يخفي نتانة رائحتها وقبح جسدها..
كيف لرئيس الوزراء أن يضع الشواربة في حساباته وتقاريره الشعبية والشكاوى على أمانة عمان في ازدياد، ولسان حالهم يقول .. هل من تغيير .. فاستشعار عودته أمينا لعمان ضربة ليست في صالح أحد وطرح اسمه في حكومة حسان القادمة كخيار غلطة سيدفع ثمنها دولته إن حصلت.