أثار فتح ضريح الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري في مسجد "أيوب سلطان” بإسطنبول، وتوثيق محتوياته بالتصوير، جدلاً واسعاً في تركيا
وظهر رجلان في مقطع فيديو مُتداول، وهما يفتحان الضريح، ويقومان بتصوير محتوياته، وهو ما أثار تساؤلات منصاتية، حول القوانين التي تسمح بالعبث بمحتويات قبر صحابي جليل.
ويقع الضريح في منطقة أيوب على الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، ويُعد أحد أهم المقامات التاريخية والإسلامية في تركيا.
يُعد ضريح الصحابي خالد بن زيد بن كليب (أبو أيوب الأنصاري) -الذي وافته المنية على أسوار القسطنطينية عام 668 ميلادية أثناء محاولات الفتح الإسلامي الأولى- واحداً من أقدس وأبرز المعالم الروحية والتاريخية في تركيا بالنسبة للمسلمين.
ودافعت بعض الأصوات عن فتح الضريح، بالقول إن هذه الخطوة تهدف للتوثيق التاريخي، أو التأكد من سلامة البنى الداخلية للضريح، مستبعدين وجود سوء نية.
فيما رفض آخرون المسألة برمّتها، واعتبروا أن التصوير جاء للاستعراض الإعلامي، وجمع الإعجابات، والمُشاركات.
وحتى إعداد هذه المادة، لم يصدر توضيح رسمي حاسم من الجهات المسؤولة أو إدارة الأوقاف التركية يضع حداً للتأويلات، وسط مطالبات منصّاتية بضرورة تشديد الرقابة على محيط الأضرحة التاريخية ومنع تداول صورها الخاصة صوناً لقيمتها الدينية والتاريخية.