أدلى الجراح الأرجنتيني ليوناردو لوكي، الطبيب الخاص لدييغو مارادونا، أسطورة كرة القدم بشهادات مثيرة أثناء مثولة اليوم الخميس أمام المحكمة في جلسة جديدة شهدت حضور 7 متهمين في وفاة بطل العالم السابق في نوفمبر 2020.
ونفى لوكي الاتهامات المنسوبة إليه بكونه متهما في قتل دييغو مارادونا قائلا: ""أنا بريء، لم أقتل مارادونا"، وذلك عندما منحته هيئة المحكمة الكلمة ليدافع عن نفسه ضد الاتهامات الموجهة له في قضية وفاة مارادونا.
ودافع ليوبولدو ليوناردو لوكي، الطبيب السابق لدييغو مارادونا، عن نفسه ضد الاتهامات الموجهة إليه بالتورط في وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية عام 2020، في جلسات قضائية جديدة قالت الصحافة المحلية إنها ستمتد أياما أخرى.
وتوفي الأسطورة مارادونا عن عمر يناهز الستين عامًا في 25 نوفمبر 2020، إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بمشاكل رئوية، وكان وحيدًا في فراشه في منزل خاص مستأجر حيث كان يتعافى من جراحة بسيطة لعلاج ورم دموي.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها ليوناردو لوكي، البالغ من العمر 44 عامًا، بشهادته في المحاكمة، بما في ذلك المحاكمة الأولى التي أُلغيت عام 2025.
وأُلغيت محاكمة سابقة بعد 20 جلسة استماع، وحضور 44 شاهدًا، إذ تبيّن أن إحدى القضاة الثلاثة، دون علم أحد، تعاونت في إنتاج سلسلة وثائقية عن القضية، شاركت فيها بنفسها.
وفي بيان مقتضب اليوم الخميس، دافع لوكي عن نفسه مؤكدا نظرية الوفاة الطبيعية، بل والحتمية، لدييغو مارادونا، وفق قوله.
وأوضح الطبيب، مستشهداً بأحد تقارير الخبراء، أن "التشخيص الذي كشفه التشريح هو قصور مزمن في القلب مصحوب باعتلال عضلة القلب التوسعي، والذي تفاقم بسبب عدم تلقي العلاج".
وأكد أن قصور القلب كان "مرتبطاً بمواد سامة". وأضاف: "لست هنا لأقول ما أعتقده، بل لأقول ما هو بالفعل مدون في وثائق طبية، أنا بريء من تهمة قتل مارادونا لأن الوفاة كانت طبيعية".
وضمت المحاكمة 7 أعضاء من الفريق الطبي الذي يخضع للتحقيق في ملابسات وفاة نجم كرة القدم الأرجنتيني عام 2020.
وأعلن لوكي وهو جراح أعصاب، وأحد المتهمين الرئيسيين في قضية مجموعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين أعيدت محاكمتهم في سان إيسيدرو (بالقرب من بوينس آيرس) منذ الثلاثاء: "أريد أن أقول إنني بريء، وأنني أشعر بأسف بالغ لوفاته".
وينفي جميع المتهمين مسؤوليتهم في قتل مارادونا، وهؤلاء السبعة هم طبيب، وطبيب نفسي، وأخصائي نفسي، و4 ممرضات) يُحاكمون بتهمة "القتل العمد"، نتيجة الإهمال المرتكب الذي يؤدي إلى الوفاة.
ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية أرجنتينية، يواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 سنوات و25 عاماً.