أكد رئيس نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل من غير الأردنيين، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعكس ثوابت الموقف الأردني وحرص المملكة على حماية مصالحها الوطنية، ومواصلة مسيرة التحديث والتنمية رغم التحديات التي تشهدها المنطقة.
وقال في بيان صحفي إن تأكيد جلالة الملك على ضرورة مواجهة الأزمات بالتوازي مع مواصلة بناء المستقبل، يؤكد أهمية تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني والحفاظ على استقراره، بما ينعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وأضاف أن قطاع استقدام واستخدام العاملين بالمنازل يمثل جزءًا مهمًا من منظومة الخدمات في المملكة، ويسهم في تلبية احتياجات الأسر، مؤكدًا أهمية تنظيم القطاع وتطوير آليات العمل فيه بما يحفظ حقوق جميع الأطراف، ويعزز الالتزام بالتشريعات والأنظمة النافذة.
وأشار إلى أهمية مواصلة التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والنقابة، بما يسهم في معالجة التحديات التي تواجه القطاع، ورفع مستوى الخدمات المقدمة، وتعزيز بيئة عمل منظمة تحفظ حقوق العاملين وأصحاب العمل ومكاتب الاستقدام.
وأكد أن النقابة ستواصل دورها في خدمة أعضائها وتنظيم القطاع، وتعزيز الحوار والشراكة مع مختلف الجهات المعنية، بما ينسجم مع مسيرة التحديث والتنمية التي يقودها جلالة الملك.