شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة واسعة من التفاعل بعد تداول تسجيل صوتي منسوب إلى وزير سابق في الحكومة الحالية، يتضمن حديثاً غاضباً مع شخص يدعى "يزن"، تخلله عبارات توبيخ وتهديد، أبرزها التوعد بـ"طحنه"، إلى جانب مطالبته بتقديم استقالته من إحدى الشركات.
ولم يتأخر رواد مواقع التواصل في تحويل عبارة "هل طُحن يزن؟" إلى مادة للتندر، وسط تساؤلات عن مصير الرجل، وما إذا كان قد قدّم استقالته بالفعل، في وقت طالب فيه آخرون بالتحقق من صحة التسجيل وظروف تسجيله.
وفي أول تعليق متداول ومنسوب إليه، قال الوزير السابق : "لا أستطيع الجزم بصحة التسجيل الصوتي المتداول والمنسوب إلي، ولا أعلم متى تم تسجيله أو الظروف التي سُجل خلالها، كما أنه لا يمكنني تأكيد ما إذا كان الصوت العائد في التسجيل صوتي أم لا."
وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي لصحة التسجيل أو ملابساته، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة التسجيل أو التصريح المتداول والمنسوب إلى البكار.