أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان

أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان
أخبار البلد -  
* بيان ثوري مليء بالاتهامات ويغمز عن التقصير وغياب الإنجاز ويطرح لغة تجاوزت كل السقوف والتجار : هل هذا بيان ثوري ام برنامج عمل.
* الطباع : بيان كتلة الوفاء غير تقليدي لغته جادة وواضحة بلا مجاملة أو مواربة.. جريء في الطرح والنقد للواقع الذي يعيشه الاقتصاد الأردني.
* حان وقت التغيير الإيجابي المنشود وبرنامج عمل "الوفاء" قابل للقياس والتنفيذ والتقييم ويضمن حق التاجر وحق المواطن معاً بشكل متوازن.
* أعضاء كتلة الوفاء من أصحاب الخبرات الواسعة والممتدة والمهن المختلفة .. كتلة شبابية من عمر(33-64).
* كتلة الوفاء ستعزز التعاون المشترك والبنّاء مع الحكومة لما فيه مصلحة الوطن ومواجهة التحديات الكبرى التي تمس حياة المواطنين وأصحاب الدخل المحدود.

تلقف عدد لا بأس به من أعضاء الهيئة العام لغرفة تجارة عمان بيان كتلة الوفاء التي قررت خوض انتخابات مجلس إدارة الغرفة للدورة (2026–2030) تحت شعار "وفاء للوطن ووفاء للتاجر من التمثيل إلى التأثير" حيث احتوى البيان الكثير من النقاط والعبارات التي وصفت بأنها قاسية جدا وتحمل تلميحا أشبه بالتصريح بلغة تحمل اتهامات قاسية لرئيس غرفة تجارة الأردن والمجلس السابق بطريقة غير مسبوقة، كونها خلت من أدبيات التنافس وروح الزمالة ودخلت في طابق كسر العظام وفتح النار وبشكل علني على مجلس ورئيس غرف تجارة عمان، حيث تمكن فريق الرصد من رصد الكثير من العبارات غير الدبلوماسية التي تجاوزت السقوف وحدود العلاقات إطار التنافس .
وهنا نؤكد بأن من حق اي كتلة أو فريق أن يطرح برنامجه الانتخابي ويعرض رؤيته وفلسفته والية عمله لخدمة القطاع وبالطريقة التي يجدها مناسبة والشكل الذي يتناسب مع مصالحه وطموحاته، إذا كان ذلك يؤدي الى تحقيق مكاسب لهذا القطاع الذي يمثل ثقل اقتصادي واجتماعي بامتياز.
التجار او الكثير منهم تساءلوا إن كان ما تم نشره على صفحة كتلة الوفاء يمثل برنامج عمل او رؤية أم أنه بيان ثوري حرق الاخضر واليابس، لما تضمنه من إشارات ورسائل وغمز ولمز عن بعد للكتلة المنافسة، ونقصد هنا "كتلة التاجر" برئاسة الرئيس السابق للغرفة لأكثر من دورة خليل الحاج توفيق وكتلته التي يبدو أنها قرأت البيان الثوري الانقلابي رقم 1 والذي يبدو أن كتلة الوفاء بزعامة طارق الطباع الذي ينتمي إلى عائلة تجارية مرموقة قرر ان يكسر حالة الصمت وكل الخطوط والخيوط ويعلنها حربا مفتوحة، بصرف النظر عن النتائج، باعتبار أن هذه الحرب ستكون الاخيرة بهدف تحرير الغرفة من هيمنة وسيطرة كتلة التاجر التي تسعى هي الأخرى الى تعزيز حضورها لهذه الدورة المليئة بالتحديات والأعباء الناجمة عن الظروف التي تحيط بالمنطقة والاقتصاد ، والتي سببت بعمل معيقات لا تزال تشكل خطورة على الوضع بشكل عام .

ونعود إلى ما تضمنه البيان الذي لا نعلم إن كان يمثل برنامج للكتلة أم هو بداية معركة التحرير، فالبيان يؤشر بأن دور غرفة تجارة عمان كان يقتصر على نقل الشكاوى وإصدار البيانات بدلا من تبني قضايا التجار والدفاع عنها بإصرار مع تقديم الحلول والبدائل، وحتى البيان لا يعترف بصعوبة الظروف التي قال يجب أن لا تكون مبررا لمحدودية الإنجاز، لأن هذا لا يعفي من مسؤولية المتابعة والمبادرة ، فالتحدي يجب ان يكون دافعا لمضاعفة الجهود.
وشكك بيان الوفاء باستقلالية القرار في الغرفة وغياب الحوار والتأثير وبناء الشراكة مع الحكومة، حيث اتهم مجلس ادارة الغرفة بعدم امتلاك الرؤية والحجة في حماية المصالح المشروعة للقطاع التجاري دون ان يطرح بديل في كيفية ان يكون الحصول على قرار مستقل، ليس هذا فحسب بل هناك اتهامات بالتلميح على ان أموال الغرفة ومواردها تحتاج إلى إدارة مسؤولة لأن معيار ادارة الموارد حين توجيهها ووضوح اولوياتها وقياس اثر ذلك على الخدمات يجب ان يكون الأساس "ترشيد الانفاق لا يقاس بمجرد تقليص المصروفات" كما ان زيادة الانفاق لا تعني تحقيق الانجاز" ولا نعلم كيف فهم التجار هذه الفقرة التي تحمل أسئلة كثيرة بهذا الخصوص .

البيان مليء بالاتهامات والغمز واللمز وإثارة الشكوك، حيث اتهم الغرفة بعدم ترك بصمة اقتصادية وتجارية، لأنه اقتصر الامر على اقامة النشاطات والاجتماعات، فالوفاء تريد للغرفة ان تكون عنوانا للتجارة ومركزا للمبادرة ومنصة وشريك مؤثر، فهي حسب قولها ترى ان المرحلة لا تحتاج الى ردود فعل بل اى مبادرات والقيادة والتأثير ، واتهمت مجلس الادارة السابق والكتلة المنافسة بالصمت امام الحقوق وعدم الإنجاز وخدمة المصلحة العام وغياب العمل المؤسسي .

"أخبار البلد" وأمام هذا الشلال المتواصل من الرسائل المبطنة والمشفرة قامت بالاتصال بزعيم كتلة الوفاء طارق الطباع الذي دافع عن بيان الكتلة مؤكدا بأن لغته واضحة وجادة وغير تقليدية بلا تجميل او تصنع، لانها جريئة في الطرح ونقد الواقع الذي يعيشه الاقتصاد مدافع عن برنامج كتلته الذي قال انه قابل للقياس والتنفيذ والتقييم ويضمن حق التاجر وحق المواطن بشكل متوازن، معلنا بأن وقت التغيير قد حان ومدافعا عن أعضاء كتلته الذين اعتبرهم من أصحاب الخبرات والكفاءات الممتدة في مهن مختلفة، معتبرا أن كتلة التاجر في الانتخابات السابقة كانت غير متجانسة او متناسقة، مشيرا بأن القطاع الخاص في الاردن يعيش حالة تشرذم ومعاناة وتعدد مرجعيات، مؤكدا بأن كتلته جاءت لوضع بصمة في توحيد الجهود وعكس رؤية الطموح نحو التغيير وانهاء حالة التشتت، معترفا بمحدودية الانجازت والنتائج التي اعتبرها دون الطموح مقارنة بالامكانات المتاحة او الادوار المتوقعة، طارحا امثلة بأن الغرفة لم تتحرك تجاه الازمات التي اصابت الاردن بعد اغلاق مضيق هرمز حيث لا دراسات وافية تبين الضرر الواقع على القطاع الخاص، متعهدا بأن كتلة الوفاء ستعزز التعاون المشترك والبناء مع الحكومة لفريق واحد لما فيه مصلحة الوطن ومواجهة التحديات.
وفيما يلي النص الكامل لحديث طارق الطباع الذي دافع عن بيان كتلته مقدما رؤية لبرنامج العمل ومدافعا حينا عن بعض الاستفسارات، ومؤكدا بعضها تاريكين للقارئ الحكم وتحديدا التاجر الذي يعرف حق المعرفة ماذا قدم له خلال الدورة الماضية مؤمنين بما تنتجه الصناديق في أم المعارك التي ستقول كلمتها في الثلث الأول من الشهر المقبل:

قال طارق الطباع رئيس كتلة الوفاء التي أعلنت ترشحها لانتخابات غرفة تجارة عمّان للدورة (2026–2030) أن برنامج الكتلة اختار في بيانه لغة واضحة بلا مجاملة أو مواربة.. لغة جادة وجريئة في الطرح والنقد للواقع الذي يعيشه الاقتصاد الاردني.مؤكدا أنه بيان غير تقيلدي يختلف عن البرامج السابقة.
وأضاف الطباع أن الرؤية التي انطلق منها أعضاء الكتلة عند طرح برنامج عمل الكتلة الانتخابي هي أن تكون قابلة للقياس والتنفيذ والتقييم وتضمن حق التاجر وحق المواطن معاً بشكل متوازن.
وبين الطباع أن التغيير الذي أراده جلالة الملك هو تغيير في السلوك وبناء البرامج الواضحة للوصول إلى التغيير الإيجابي المنشود، تغيير يرتكز بشكل أساسي على تمكين الشباب والاستفادة من خبراتهم وفكرهم وتبني رؤية اقتصادية حديثة وعصرية تُترجم عبر "رؤية التحديث الاقتصادي" ومن أكد أن أعضاء كتلة الوفاء من أصحاب الخبرات الواسعة والممتدة والمهن المختلفة يمثلون كافة القطاعات وهم في أعمارهم أقرب ما تكون كتلة شبابية من عمر(33-64).
واشار الطباع إلى ان المجلس السابق خاض الانتخابات بكتلة غير متجانسة أو متناسقة، كاشفا ان اعضاء الكتلة لم تعمل لصالح شخصية بعينها،مع تأكيده على متانة العلاقات الطيبة والود والتقدير المتبادل مع المرشحين والتجار .
وأفاد الطباع أن القطاع الخاص في الأردن يعيش حالة "تشرذم" ومعاناة وتعدد مرجعيات، من غرف التجارة إلى الصناعة إلى جمعيات ومجالس رجال الأعمال المحلية، والأمريكية، والأوروبية، كاشفا عن حاجته إلى ضرورات تحفيزية لتحسين بيئة الأعمال مؤكدا أن "كتلة الوفاء" جاءت لوضع بصمة في توحيد الجهود وعكس رؤية طموحة نحو تغيير فعلي ملموس في بيئة الأعمال الأردنية وإنهاء حالة التشتت وبناء جبهة اقتصادية موحدة ومؤثرة، ويرى ضرورة تجنب أي تجاذبات أو خلافات داخلية وتغليب المصلحة الوطنية والاقتصادية وجعلها في مقدمة الأولويات .
ويرى الطباع أن الانجازات والنتائج المحققة لغرفة التجارة محدودة ولا تزال دون الطموح مقارنة بالإمكانات المتاحة أو الأدوار المتوقعة منها، مبينا أن الغرفة لم تتحرك تجاه الأزمات التي أصابت الاردن نتيجة اغلاق مضيق هرمز وانعكاساته على الاقتصاد، فلم تقدم الغرفة دراسة وافية تبين الضرر الواقع على القطاع الخاص بالتصدير او الاستيراد ولم تقدم بلغة الارقام ما حدث او ما يمكن أن يحدث، مكتفية بالتنسيق مع الحكومة لا قيادة المرحلة وبحث الحلول.
وبين الطباع أن برنامج كتلة الوفاء فيه أولويات رغم نقاطه الواسعة والمهمة مشيرا إلى ما يمكن انجازه بكفاءة وقدرة خلال عام أو دورة، أو ما يحتاج إلى نطاق زمني أكثر مع تقييم مدة انجازها وفهم أسباب تأخر انجازها وبحثها وايجاد حلول لها في المستقبل.
وأوضح أن كتلة الوفاء ستعزز التعاون المشترك والبنّاء مع الحكومة مشكلين وحدة واحدة لما فيه مصلحة الوطن ومحاربة ارتفاع التكاليف ومواجهة التحديات الكبرى التي تمس حياة المواطنين وأصحاب الدخل المحدود، مشيرا إلى أن أي تغيير مطلوب لأي واقع لا بد ان يرافقه تقديم حلول ودراسات وبدائل للحكومة وللجهات المعنية لما فيه مصلحة الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن الكتلة ستمضي في برنامجها دون وجود لغة املاءات تحدد اتجاهها، او تجاوز برنامجها.
جدير ذكره أن كتلة الوفاء التي يرأسها طارق حمدي الطباع تضم في عضويتها: محمد أسامة طهبوب، صالح جميل مرقة ، ياسين خالد دراوشه، سعيد نافذ عليان، باسم عبد الكريم الإمام، حمزة هيثم أبو الراغب، خلدون فرحان نصير، علاء الدين قاسم ديرانية.


شريط الأخبار الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين