أثارت شكوى ولي أمر طالبة في الصف السابع بمحافظة مادبا تساؤلات حول دور الإدارة المدرسية والمرشدة التربوية والمعلمات في حماية الطالبات، بعد تعرض ابنته، بحسب الشكوى، للاعتداء بالضرب داخل الحرم المدرسي، إثر استدراجها إلى مكان جانبي من قبل طالبات من داخل المدرسة وخارجها، ينتمين إلى الصفين التاسع والأول الثانوي.
ووفقًا لولي الأمر، فإن الحادثة وقعت دون سبب واضح، رغم وجود مشكلات سابقة مرتبطة ببعض الطالبات، وعلى الرغم من علم المرشدة التربوية بها، مشيرًا إلى عدم اتخاذ إجراءات واضحة، إلى جانب عدم استجابة مديرة المدرسة لاتصالاته، رغم علمها بالموضوع، الأمر الذي أثار مخاوفه بشأن سلامة ابنته وبقية الطالبات.
وأضاف أن مراجعته لمدير التربية والتعليم لم تسفر، بحسب روايته، عن الاستجابة التي كان يتوقعها، متسائلًا عن دور الجهات التربوية المعنية في التعامل مع مثل هذه الحوادث بمسؤولية وإنسانية، واتخاذ إجراءات تضمن عدم تكرارها.
وأكد ولي الأمر أن المدرسة يجب أن تكون بيئة آمنة للتعلم، لا مكانًا للاعتداءات، مطالبًا بفتح تحقيق في ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطالبات، ومساءلة كل من يثبت تقصيره في أداء واجبه، مشددًا على أن سلامة الطلبة مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو الاكتفاء بالوعود.