ارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، متعافية من أدنى مستوياتها في ما يقرب من أسبوع سجلته في وقت سابق من الجلسة، مدعومة بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية في وقت ينتظر فيه المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) المقرر عقده الأسبوع المقبل.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4137.94 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 15 تشرين الأول في وقت سابق من التداولات.
وصعدت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم كانون الأول 0.2% إلى 4150 دولارا للأوقية.
وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات للجلسة الثانية على التوالي، مما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.
وقال بيتر جرانت نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في زانر ميتالز "أعتقد أن السوق تتوقع حاليا زيادة واحدة في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، لكن ربما ليس قبل كانون الأول. وقد انخفض احتمال رفع أسعار الفائدة في أكتوبر بدرجة كبيرة".
وأضاف "أعتقد أن أسعار الذهب ستظل ضمن نطاق محدود في الوقت الراهن. لكنني أعتقد أن الميل لا يزال نحو الهبوط".
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق ترى احتمالا قدره 88% لإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة في كانون الأول.
وينظر إلى الذهب عادة على أنه أداة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، إذ يفضل المستثمرون الأصول المدرة للعائد.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى يو.بي.إس "ما زلت أعتقد أن الذهب يمر بمرحلة تماسك على المدى القصير؛ فعندما ينخفض السعر دون مستوى 4100 دولار، فإنه يجد نقطة دعم بفضل وجود اهتمام بالشراء، لكن إمكانية الصعود تظل محدودة ما استمر الصراع في الشرق الأوسط حاضرا في المشهد".
ولم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط وسط موازنة المستثمرين بين إحراز تقدم محتمل في محادثات روسيا وأوكرانيا وبين انخفاض مخزونات النفط الأميركية وغياب الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 57.73 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.9% إلى 1633.65 دولار، وهبط البلاديوم 0.9% إلى 1092.75 دولار.