أثارت الفحوص الطبية الأخيرة للبابا ليو الرابع عشر حالة واسعة من القلق والصدمة داخل أروقة الكنيسة الكاثوليكية، فقد شكّل الإعلان المفاجئ عن إصابته بمرض السرطان تحولاً غير متوقع في مسار حبريته.
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تفاصيل التشخيص الطبي الدقيق الذي خضع له الحبر الأعظم، مشيرةً إلى نجاح الأطباء في إجراء عملية جراحية معقدة شملت إزالة الفص السفلي من الرئة اليمنى.
وأكد الفحص النسيجي اللاحق وجود ورم غدي خبيث، ما يعكس حساسية الوضع الصحي الحالي ويدفع الجهاز الطبي في الفاتيكان إلى التعامل مع الملف بدرجة عالية من السرية والحرص.
وفي السياق ذاته، أوضح اختصاصي جراحة الصدر الدكتور ستيفانو مارغاريتورا والدكتور لويجي كاربوني، وهو الطبيب الخاص للبابا، أن العملية الجراحية تكللت بالنجاح ودون تسجيل أي مضاعفات خطيرة أثناء التدخل الطبي.
فيما أشار اختصاصي الأورام الدكتور موتوكو ريتش إلى أن سرعة اكتشاف الورم والفحوص المبكرة تزيد بشكل ملحوظ من فرص الاستجابة الفعالة للعلاج وتوفر قاعدة مطمئنة لمرحلة التعافي المقبلة.