حذرت إدارة البحث الجنائي في الأردن من خطورة جريمة الاتجار بالبشر، مؤكدة أنها من أخطر الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان وتؤثر على الفرد والمجتمع.
وقالت الإدارة إن الاتجار بالبشر جريمة منظمة تقوم على استغلال الإنسان وسلب حريته وكرامته، من خلال تجنيده أو نقله أو إيوائه أو استقباله باستخدام التهديد أو الخداع أو الإكراه، بهدف استغلاله وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وبينت أن أبرز أشكال الاتجار بالبشر تشمل الاستغلال الجنسي، من خلال إجبار الضحايا على أعمال أو ممارسات جنسية مقابل المال أو المنفعة، إلى جانب العمل القسري عبر تشغيل الأشخاص في ظروف صعبة أو غير إنسانية من دون إرادتهم.
كما تشمل الجريمة استغلال الأطفال في العمل القسري أو التسول أو غيرهما من أشكال الاستغلال، فضلاً عن الاتجار بالأعضاء البشرية من خلال الحصول عليها بطرق غير قانونية واستغلال حاجة الأشخاص.
وأشارت الإدارة كذلك إلى الاسترقاق والممارسات المشابهة له، التي تقوم على السيطرة على الأشخاص وحرمانهم من حريتهم وحقوقهم الأساسية.
ودعت إدارة البحث الجنائي إلى التكاتف لحماية الإنسان ومكافحة جرائم الاتجار بالبشر.