كشفت دراسة حديثة مفارقة لافتة، فالجيل "زد" الذي يواجه اليوم أزمات معيشية خانقة، قد يصبح خلال سنوات قليلة القوة المالية الأكبر في تاريخ البشرية.
ورغم الصعوبات المتزايدة في العمل والسكن، يبدو أن جيل الشباب يقف على أعتاب تحول اقتصادي غير مسبوق.
وقال موقع "إي تك" التكنولوجي الفرنسي، إنه بين رفض وظائف يراها بلا معنى وصعوبة متزايدة في تأمين سكن مناسب، يبدو أن جيل الشباب عالق في أزمة حقيقية.
ورسمت دراسة صادرة عن أحد أكبر المؤسسات المالية العالمية صورة مختلفة تمامًا، حيث تشير إلى أن هذا الجيل في طريقه ليصبح الأغنى في التاريخ.
ورغم الانتقادات التي توجه إليه، مثل صعوبة التعامل مع التسلسل الإداري أو ضعف الالتزام بأنماط العمل التقليدية، فإن الواقع الاقتصادي المستقبلي يحمل له مفاجآت كبيرة، فهؤلاء الشباب، رغم معاناتهم الحالية من البطالة أو العمل غير المستقر وارتفاع تكاليف المعيشة، يملكون مؤشرات قوية على صعود مالي سريع.
تشير البيانات إلى أن تكاليف الحياة أصبحت تتطلب ما يعادل 146% من الحد الأدنى للأجور لتغطية الاحتياجات الأساسية، ومع ذلك تمكن هذا الجيل من جمع ثروة تقدر بنحو 9 تريليونات دولار عالميًا خلال عامين فقط.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه الثروة إلى 36 تريليون دولار بحلول عام 2030، ثم إلى 47 تريليون دولار بحلول عام 2040.