أطلقت فوربس قائمتها السنوية غلوبال 2000 لأكبر الشركات العامة في العالم لعام 2026، والتي شهدت حضور 50 شركة عربية تقود النفوذ الاقتصادي للمنطقة، مع سيطرة واضحة للقطاع المصرفي بنسبة 64%.
عند النظر إلى هيكلية القائمة، نجد أن التميز الاقتصادي لكل دولة تمثل حصراً بقيادة شركة رئيسية واحدة تصدرت بلدها وجاءت على رأس المشهد:
السعودية: قادت الحضور بـ 17 شركة، وتصدرتها أرامكو السعودية في المرتبة الخامسة عالمياً بقيمة تبلغ 1.79 تريليون دولار، تليها مصرف الراجحي كأكبر بنك في المنطقة.
الإمارات: تمثلت بـ 16 شركة، وتصدرتها الشركة العالمية القابضة IHC بقيمة 231.6 مليار دولار، تليها مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني.
قطر: تمثلت بـ 6 شركات، وتصدرتها مجموعة بنك قطر الوطني QNB.
الكويت: تمثلت بـ 4 شركات، وتصدرتها مجموعة بيت التمويل الكويتي بيتك.
المغرب: تمثلت بـ 3 شركات، وتصدرها بنك التجاري وفا كأعلى تمثيل في شمال إفريقيا.
أما في بقية دول المنطقة، فقد انفرت بنوك قيادية وحيدة لتمثل الوجود الاقتصادي الكامل لبلدانها في القائمة العالمية ..
الأردن: تمثلت حصراً عبر مجموعة البنك العربي.
مصر: تمثلت حصراً عبر البنك التجاري الدولي CIB.
سلطنة عمان: تمثلت حصراً عبر بنك مسقط.
مملكة البحرين: تمثلت حصراً عبر بنك المؤسسة العربية المصرفية ABC.
هذا التوزيع يثبت أن محركات الاقتصاد العربي ترتكز بشكل أساسي على عمالقة الطاقة والاستثمار، والركائز المصرفية القيادية القادرة على حجز مقاعد ثابتة ضمن نخبة الشركات العالمية