اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!!

حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!!
أخبار البلد -   خاص

يبدو أن أحد المسؤولين الخدميين البارزين لا يتعامل مع النقد الإعلامي باعتباره جزءاً طبيعياً من العمل العام، بل يراه معركة تستوجب اللجوء إلى القضاء في كل مرة، حتى بات معروفاً لدى كثيرين بأنه يقاضي حتى "ذبان وجهه"، وفق الوصف المتداول في الأوساط الإعلامية.

المسؤول، الذي يتولى واحداً من أهم المناصب الخدمية ، لا يعرفه الشارع بكثرة إنجازاته بقدر ما يعرفه بكثرة الدعاوى القضائية التي يرفعها ضد منتقديه، إذ أصبح القضاء بالنسبة له الوسيلة الأسرع للرد على أي ملاحظة أو انتقاد، مهما كان بسيطاً أو مهنياً.

أن المسؤول يعد من بين أقل المسؤولين قدرة على التواصل مع الإعلام والرأي العام، فهو نادراً ما يخرج لتوضيح قضية أو الرد على استفسار أو شرح تجاوز يثار حول مؤسسته، مفضلاً الصمت تارة، واللجوء إلى المحاكم تارة أخرى.

كما انه وبحسب انجازاته من أفشل المسؤولين الذين تولوا هذا الموقع، في ظل استمرار الشكاوى والملاحظات المتعلقة بأداء المؤسسة التي يديرها، في وقت يكون فيه المسؤول العام مطالب بالانفتاح على الإعلام وتقبل النقد، لا التعامل معه باعتباره خصومة شخصية.

وفي الوقت الذي يفترض فيه أن يكون المسؤول الأقرب إلى المواطنين والأكثر تفاعلاً مع همومهم وتساؤلاتهم نظرا لطبيعة مؤسسته، يبدو أن أبواب المحاكم أصبحت أكثر انفتاحاً من أبواب مكتبه فما مدى إيمانه بحرية الإعلام والرأي والرأي الآخر؟؟

علما بأنه أفشل المسؤولين الذين تولوا هذا الموقع، ليس فقط بسبب تراجع مستوى الخدمات وكثرة الملاحظات والشكاوى، بل أيضاً لعجزه عن التواصل مع الإعلام أو الشارع العام، إذ يفضل الصمت وتجنب الإجابة عن التساؤلات المطروحة، فيما يكون القضاء خياره الأول عند أي انتقاد أو ملاحظة، الأمر الذي زاد من حالة الاحتقان وعلامات الاستفهام تجاه أدائه.

المسؤول ذو الصدر الضيق والافق المشلول والذي لم يكن يحلم ان يتولى دارة قسم في المؤسسة التي يتربع ويسرح ويمرح في ربوعها وكانها مزرعة الوالد لا يزال هو كما هو ينتمي الى اولائك القمعيين الاستبداديين الذين عطلوا الحريات وهيبنوا احتكروا السلطة واصبح يشهر سيفه في وجه كل من ينتقده حتى ولو كان "ذبان وجهه" والادلة كثيرة والقضايا اكثر وكل ما يستخدمه كتاب رسمي الى الدائرة القانونية بصفته فرعون مؤسسته وربه الاعلى ، اذ يأمرهم يتحريك قضايا على الناشطين والصحفيين والمنتقدين وحتى الموظفين والمراجعين..!!
شريط الأخبار لا تصوير أم قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي