أماط الفدرالي الأميركي، الأربعاء 17 يونيو/ حزيران، اللثام عن قرار الفائدة، الذي جاء متماشياً مع التوقعات بتثبيت الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.50 – 3.75%.. إليكم كيف استجابت الأسواق بشكل فوري لهذا القرار:
الأسهم الأميركية تتراجع بعد القرار
تراجعت المؤشرات الرئيسية في بورصة نيويورك عقب صدور القرار.
انخفض مؤشر S&P 500 إس آند بي 500 بنسبة 0.6%

وتراجع Nasdaq Composite ناسداك كومبوزيت بنسبة 0.7%

فيما فقد Dow Jones داو جونز 160 نقطة أو 0.3%.

ارتفاع عوائد السندات الأميركية
وقفزت عوائد السندات الأميركية مع القرار؛ إذ ارتفع العائد على السندات لأجل عامين بنحو 11 نقطة أساس إلى 4.153%، بينما صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات 4 نقاط أساس إلى 4.469%.
أسعار الذهب
وفي سياق متصل، وفيما يتعلق بأسعار الذهب، فقد سجل المعدن الأصفر في المعاملات الفورية انخفاضاُ بأكثر من 1% ليصل إلي 4305 دولار.

ويرتبط الذهب بعلاقة عكسية في العادة مع أسعار الفائدة، إذ يُنظر إليه على أنه أصل لا يدر عائداً أو فائدة لحائزيه. وعندما ترتفع أسعار الفائدة، تزداد جاذبية الأصول المدرة للعائد مثل السندات والودائع، ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب ويضغط على أسعاره.
وفي المقابل، تميل أسعار الذهب إلى الاستفادة من توقعات خفض الفائدة أو تراجع العوائد، إذ يصبح الاحتفاظ بالمعدن النفيس أكثر جاذبية مقارنة بالأصول الأخرى، خاصة في أوقات الضبابية الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية.
العملات المشفرة
وعلى صعيد العملات المشفرة، فقد تفاعلت أيضاً مع قرار الفدرالي بشكل مباشر، حيث سجلت هبوطاُ على النحو التالي:
عملة البتكوين (العملة الأشهر والأكبر من حيث القيمة السوقية)، سجلت تراجعاُ بنسبة 0.3% لتسجل مستوى فوق ال65300 دولار بقليل.

عملة الإيثريوم، تراجعت أيضاُ، بنسبة تزيد على 1% وسجلت 1767 دولار

عملة سولانا انخضت بحوالي 1% تقريباُ وسجلت 73 دولار.

الدوجكوين هبطت بنحو 1% هي الأخرى.

ما الذي يعنيه ذلك للأسر الأميركية؟
قرار الفدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة ينعكس مباشرة على جيوب الأسر الأميركية، إذ لا يخفف كثيراً من أزمة القدرة على تحمل تكاليف الاقتراض.
تأثير مباشر على القروض القصيرة الأجل
تظل معدلات الفائدة على بطاقات الائتمان مرتبطة بشكل وثيق بالفائدة المرجعية للفدرالي، ما يعني أن معدلات الفائدة السنوية (APR) ستبقى مرتفعة، وهو ما يزيد الضغط على المستهلكين الذين يعتمدون على هذا النوع من التمويل.
رهانات طويلة الأجل أكثر تقلباً
أما القروض طويلة الأجل مثل الرهون العقارية، فهي تتأثر بشكل أكبر بعوائد سندات الخزانة الأميركية وبأوضاع الاقتصاد الكلي.
ومع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، تبقى هذه المعدلات متقلبة، ما يعقد حسابات الأسر الساعية لشراء منازل أو إعادة تمويل قروضها.
الادخار أيضاً تحت الضغط
معدلات الادخار المرتبطة بالبنوك لا تشهد تحسناً ملموساً مع تثبيت الفائدة، ما يترك المدخرين في مواجهة عوائد محدودة، بينما يظل التضخم مرتفعاً فوق هدف 2% للفدرالي.
الدولار وأسواق العملات
ارتفع الدولار خلال التعاملات بعد القرار، وصعد مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية - بنسبة 0.42% إلى مستوى 99.963 نقطة.
في حين تراجعت عملة اليورو الأوروبية مقابل العملة الأميركية بنسبة 0.48% إلى مستوى 1.1551 دولار، وهبط الجنيه الإسترليني مقابل العملة الأميركية بنحو 0.51% إلى مستوى 1.3358 دولار.
وارتفعت العملة اليابانية مقابل نظيرتها الأميركية، لينخفض الدولار بنسبة 0.25% إلى مستوى 160.41 ين.