تواصل بلدية الفحيص ترسيخ مكانتها كإحدى البلديات النموذجية في العمل البلدي، بفضل الجهود المتواصلة التي تبذلها لخدمة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات، ضمن رؤية واضحة تقوم على التطوير والاستجابة لمتطلبات المرحلة.
وفي هذا الإطار، يبرز دور رئيس البلدية السابق عمر عكروش، الذي استطاع أن يقدّم نموذجاً مميزاً في الإدارة البلدية، من خلال قيادته القائمة على الانفتاح والتوازن، حيث عُرف بحكمته وسعة صدره وقدرته على احتواء مختلف الآراء، والتعامل معها بروح إيجابية تعكس نضجاً إدارياً لافتاً.
ولم يقتصر دور عكروش على الجوانب الإدارية فحسب، بل امتد ليشمل حضوراً ميدانياً فاعلاً ومتابعة حثيثة لمختلف التفاصيل، ما أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الأداء البلدي، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسستهم المحلية. كما تميّز بعلاقته الإيجابية مع وسائل الإعلام، وإيمانه بأهمية الشفافية والتواصل، الأمر الذي عزز من صورة البلدية ورسّخ نهج العمل المؤسسي المنفتح.
وقد شهدت بلدية الفحيص خلال فترة رئاسته تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع التي انعكست بشكل مباشر على تحسين الواقع الخدمي والتنظيمي، وأسهمت في إبراز المدينة بصورة تليق بتاريخها ومكانتها، وهو ما يُحسب لقيادة حريصة على الإنجاز وتؤمن بالعمل بروح الفريق.
ويُنظر إلى عكروش كأحد النماذج التي استطاعت أن توازن بين الحزم والمرونة، وبين متطلبات العمل والتواصل الإنساني، ما جعله محل تقدير في الأوساط المحلية، وعنواناً لمرحلة من العمل البلدي القائم على الثقة والتعاون.
وفي ظل هذه القيادة، تمضي بلدية الفحيص بثبات نحو مزيد من التطوير والإنجاز، مستندة إلى رؤية واضحة وإدارة تمتلك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية على أرض الواقع.
عمر عكروش الذي بات خيار وقرار اهالي الفحيص لما لمسوه من جد واجتهاد جرأة وشجاعة في تحمل المسؤولية والقدرة على اتخاذ القرار حيث نقل البلدية من مكان الى مكان اخر ملىء بالانجاز والحضارة والتقدم والخدمة
حيث بتنا نشعر بان بلدية الفحيص تدار بعقلية الفريق وهي تعرف ماذا تريد .. عكروش الذي تعرضت لوابل تحيانا من بعض المغيضين لسهام طائشة نالت من البلدية وسمعة موظفيها عادة يكون رجل منفتح متسامح ومتصالح يسمو فوق الصغائر ومعلنا بانه دوما في صف الكبار الاحرار الذين يسطرون بمواقفهم صور الرجل الكبير والعمدة الذي يمثل جبل شامخ في تلال الفحيص ليبقى فارسا على هذه المدينة العظيمة التي اختارته وستختاره دوما لما يحمله من ظمير متصل وقلب نابض وجبل بذل كل ما يسمو به ليكون شاهدة على مرحلة صعبة عاشتها الفحيص فكان خير مدافعاً ومساندا ومحاميا عن الفحيص واهلها وانجازاتها وخدماتها غطوبى لهذا الرجل الذي لا يزال يمثل خيارا لا بل قراراً لاهالي الفحيص