كريم الصراوي
توقع الخبير في الشأن النفطي، هاشم عقل، أن تشهد أسعار المشتقات النفطية في المملكة ارتفاعاً للشهر القادم بنسب مشابهة للزيادات الحالية، وذلك في ظل استمرار تحليق أسعار النفط عالمياً فوق حاجز الـ 100 دولار للبرميل.
وأوضح عقل في تصريح خاص لـ "أخبار البلد" أن تكلفة المشتقات حسب الأسعار العالمية بلغت 1.06 دينار للتر بنزين "90"، و1.31 دينار للتر بنزين"95"، فيما وصلت تكلفة لتر الديزل إلى 1.17 دينار.
وبين عقل أن الزيادة المتوقعة قد تصل إلى 90 فلساً لبنزين 90 (بنسبة 10%)، و150 فلساً لبنزين 95 (بنسبة 12.5%)، و75 فلساً للتر الديزل (بنسبة 10%).
وفي سياق متصل، كشف عن حجم الدعم الحكومي المقدم للمحروقات، مشيراً إلى أن خزينة الدولة تتحمل حالياً 150 فلساً عن كل لتر بنزين 90، و110 فلسات عن لتر بنزين 95، بالإضافة إلى تحمل 450 فلساً عن كل لتر ديزل، و470 فلساً لكل لتر كاز.
وأضاف أن الحكومة تواصل دعم أسطوانة الغاز بمقدار 3.25 دينار لكل أسطوانة للحفاظ على سعرها الثابت عند 7 دنانير، مؤكداً أن هذه الإجراءات جاءت للتخفيف من حدة الارتفاعات العالمية على كاهل المواطن والمساهمة في تحمل العبء الأكبر من الزيادات.
وحول أسباب هذا الارتفاع، قال عقل إن بقاء أسعار البترول فوق مستوى 100 دولار يعود إلى إغلاق مضيق هرمز ونقص المعروض في الأسواق العالمية، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع في حال تجددت الحرب.
واختتم حديثه قائلاً "أنه في حال توقف الحرب وعقد اتفاق نهائي، فمن المؤكد أن تعود الأسعار للانخفاض تدريجياً خلال فترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر تقريباً."