* مطاعم حمادة علامة كاملة في التذوق والجودة ، وأسم يحترم تاريخه كما يحترم ذوق المواطن.
* درس الديكور مهنة أجداده وتفوق على نفسه بالإدارة والعمل ، والميدان صنع منه العصامية والإرادة والدقة في ان تصبح مجموعته رقما صعبا في النشاط الاقتصادي.
* مكن المرأة وكسر ثقافة العيب وأكثر من 250 فتاة تعمل في فروعه المنتشرة في ارجاء الوطن.
* لبس ثوب الرياضة ولم يخلع ثوب المسؤولية المجتمعية ويملك خارطة طريق جعلت مجموعته كأهم وأكبر مجموعة في البناء الوطني فاستحق الشكر من العملاء، واياديه البيضاء مزروعة في كل عمل انساني وخيري والجمعيات تشهد على قلب كبير بحجم انسان تقف خلف نجاح المجموعة التي ترفع شعار "المركب الذي ما في لله يغرق".
* حمادة ثابت بمنتوجاته على السفرة الأردنية ويوم الجمعة يزوره "الأردنيون" اكثر من البتراء.
* أسس نادي حمادة الرياضي وأصبح محط انظار الرياضيين العرب، أسس فريقا لكرة القدم وفرقا لرياضة السيارات وكرة الطاولة وحصد ميداليات وبطولات عديدة.
ميعاد خاطر - حمادة هو عنوان لمطاعم شعبية أحبها الأردنيون وأعطوها العلامة الكاملة في امتحان التذوق والاتقان.. هو ماركة مسجلة لرجل قاد مؤسساته وبناها وحلق بها بفروعه لتهبط في عقول المواطنين رغبة وحضورا ..
رائد شعبان حمادة قائد "مجموعة مطاعم حمادة" ومهندسها وبانيها، يؤمن بأنه لا يكفي أن يكون في محافظات الوطن أماكن لفروعه ولكن سعى ليسمع ما يقوله الناس عن منتجاته وما صنعته ايدي المهرة العاملين معه .. فقد مد جميع فروعه بمسببات النجاح وأعطاها خبرته ونصحه ورعايته، ليشهد زبائن فروعه الواسعة أينما حلوا قبولا وراحة وجودة خدمة ومنتج .
رائد حمادة أخذ من اسمه كل النصيب فهو رائد المطاعم والإدارة والعمل الميداني و هو الحامد الشكور الذي حمل اسمه في مساحات مختلفة ورحبة من هذا الوطن، أضاء به دروب كثيرة.. فقد عرفه أصدقاؤه على امتداد الوطن وخارجه شهما أصيلا محبا مبادرا لا يقطعهم بالسؤال..
لديه ميزانه الخاص الذي يقيس به جهده وما يتوجه من نجاح، فالميدان مسطرة حياته، ورزنامة مواعيده نفسَه ونبضه، لا يحب الراحة ويجدها في روتينه اليومي، يعرف حصاد عمله وفريقه ويقيمه، ولديه قراءة واضحة لعمل فروعه أسبوعيا فيقدم ثناءه على الجهود ويعلنها لهم لتكون حافزا للآخرين وهذا ما رسخ اسم حمادة تاريخيا وهوية وواقع ..
توسعت اسرة مجموعة حمادة وامتدت لتصل الى (1000) موظف قارب ربعهم وزيادة فتيات يافعات، فقد نجح حمادة في تمكين المرأة ومارس ذلك من خلال ما زرعه في ذاكرة الناس من قبول وقناعة بأن تكون الفتاة قادرة على العمل في مختلف والظروف و المواقع وفي المطعم الشعبي سواء عملت كاشير او خلف الكاونتر تعد وجبات وساندويشات الحمص والفول والفلافل ..
ويرى حمادة في الشباب طاقة خلاقة مختزنة تحتاج الى توجيه وتوعية وتوظيف ، ولهذا مارس رائد حمادة (ابو عبدالله) الأبوة لأبنائه الالف الذين شكلوا اسرته المتحابة الذين حملوا شعار حمادة على صدورهم في كافة فروعه المنتشرة في المحافظات، وعبر دائما عن فخرة بموظفيه الشباب والفتيات الذين حملوا طموحهم معهم وانتجوا بفعالية سمعة حمادة ومنتجاته، فكان مثال الأب الذي يؤمن بدعم ابنائه ليكونوا بناة وطن كما أرادهم جلالة الملك وولي عهده الأمين.
درس حمادة "الديكور" مهنة والده وجده وفتح أول محل له في راس العين في عام 1988، وهنا بدأت قصة حمادة بفصولها الواسعة الممتدة.
رائد حمادة اليوم ليس اسما لرجل أعمال تلهيه تجارته واجتماعاته والأرقام وإنما رجلا بنى نفسه واجتهد ليكون حيث اراد محبوه ، تارة يخلع ثوب التجارة والعمل ليلبس ثوب الشباب والرياضة، وتارة يلبس ثوب المسؤولية المجتمعية ويتقمصها ويعيشها، فقد أسس ناديا رياضيا واجتماعيا وثقافيا في الجاردنز، ,اصبح عنوانا لضيوف الأردن من الرياضيين العرب يتبادلون الخبرات مع أشقائهم من الأردن، و أوجد نفسه في مضمار الرياضة التي عشقها فقام بتأسيس فريقا لكرة القدم "خماسي" يحمل اسم "مطاعم حمادة" مما عزز حضوره الرياضي واصبح رفيقا مقربا للرياضيين وفي نفس الجانب اتجه إلى الرياضات المختلفة، فكان داعما لممارسة رياضة السيارات فئة الكبار والصغار، كما أسس فريقان لكرة الطاولة رجال ونساء، وحازت الفرق جميعها على مراكز اولى وميداليات وكؤوس في بطولات عديدة .
وعلى صعيد آخر انخرط أبو عبدالله في المسؤولية المجتمعية التي يراها واجبا أخلاقيا لكافة الشركات والمؤسسات، فأخذت جانبا ثابتا من وقته ومسؤولياته، فكان سندا لجمعيات ايتام وداعما للبحث العلمي و لطلبة مبدعين والعديد من المسؤوليات التي لا يفصح عنها.
هو رجل صاحب فكر اقتصادي يرى في توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المستمرة ما يحقق الإنجاز والنهضة والتنمية والتحديث، أشاد برؤية التحديث الاقتصادي واعتبرها خارطة طريق ونقطة تحول مهمة في البناء الوطني.
أقام حمادة مؤخرا حفلا لتكريم الإعلاميين ، وكانت ابتسامة فيه عريضة لم يشهدها الحاضرون بهذا الارتياح.. فهو في أوج تميزه ونجاحاته وامتداد صداقاته ومحبيه ، وما حصده من ثمار انعكس سرورا وبهجة وراحة بال.
رائد حمادة وحديثه دائما ذو شجون، وإن تحدث يقع كلامه في النفس وقعا طيبا..لا يخفي عشقه لعمّان العاصمة، تأخذ من روحه وقبله.. يصفها دوما في أحاديثه وجلساته ولا يخفي عشقه لهوائها واحيائها وناسها ، يتأملها كثيرا حتى تركت نقشا في عقله وقلبه، يعيد ذكر افتتاح محله الأول عام 1988 فهو المكان الذي لا ينسى تفاصيله وذكراه، لذلك يرى الحياة جميلة في عمان ويتمتع بها .. يعشق امنها وطمأنينتها ، يخشى عليها من مزاحمة العمران فهو يراها مشروعا ثقافيا جميلا.
قد يكون رائد حمادة "أبو عبدالله" القاسم المشترك الذي يجمع عليه محبيه ، فهو خلطة معجونة من طيب النفس والخلق وروعة اللقاء ، فهو عنوان قريب للقلب والوجدان ويستحق الاحتفاء به.