أفاد أهالٍ وطلبة، بأن إحدى الأكاديميات أغلقت أبوابها بشكل مفاجئ أمام الطلبة، دون توفير الخدمات التعليمية المعلنة، مؤكدين أنهم وثّقوا تعاملاتهم المالية عبر إيصالات دفع ومراسلات تثبت الاتفاقات المبرمة.
وبيّنوا أن عدداً من المؤثرين وصناع المحتوى روّجوا للأكاديمية من خلال إعلانات دعائية، ما عزّز ثقة الطلبة وأولياء الأمور ودفعهم للتسجيل، مشيرين إلى أن معلومات تفيد بوجود مالك الأكاديمية خارج المملكة زادت من مخاوفهم بتعرضهم لعملية احتيال منظمة، خاصة في ظل الإغلاق المفاجئ وعدم إعادة الرسوم المدفوعة.
في المقابل، أصدرت الأكاديمية بياناً توضيحياً أكدت فيه حرصها على الالتزام بالمعايير المهنية، مشيرة إلى أنها تمر بظروف تشغيلية ومالية صعبة انعكست على بعض جوانب العمل، دون أن يكون هناك تعمد بالإخلال بالتزاماتها.
وأضافت أنها تواصل العمل على معالجة الملاحظات وتسويتها وفق الأطر القانونية والتنظيمية، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثقة، مع احتفاظها بحقها القانوني تجاه أي جهة تنشر معلومات تسيء لسمعتها.
وأكدت الأكاديمية استمرارها في أداء رسالتها التعليمية، وسعيها لمعالجة التحديات بما يضمن التوازن بين حقوق جميع الأطراف.
وتاليا بيان المدرسة:
وتاليا بيان المدرسة: