ينتظر مدربا الوحدات جمال محمود والفيصلي عبدالله أبو زمع، عودة المنتخب الوطني لكرة القدم من معسكر تركيا استعدادا لالتحاق نجوم الناديين بالتدريبات، استعدادا لقمة مباريات الجولة الثانية والعشرين من دوري المحترفين لكرة القدم.
ورفع الناديان وتيرة التحضيرات الفنية والبدنية والنفسية، استعدادا للمباراة المهمة التي يساهم الفوز فيها في تعزيز حظوظ الفيصلي بالفوز باللقب، فيما فوز الوحدات يعيده للمنافسة.
وقررت إدارة الناديين، إدخال اللاعبين في معسكر مغلق في الفندق، كما تستعد الإدارتان لتخصيص مكافأة مالية في حال تحقيق الفوز.
معسكران في الفندق
يستعد القطبان لبدء المعسكر المغلق في الفندق، اعتبارا من يوم الجمعة المقبل، بهدف إقحام اللاعبين في أجواء المباراة مبكرا.
ويحتل الفيصلي المركز الثاني برصيد 43 نقطة من 20 مباراة، مع مباراة مؤجلة، وبفارق الأهداف فقط عن المتصدر الحسين إربد، الذي يملك بدوره مباراتين مؤجلتين، وهو ما يجعل المشهد مفتوحا على جميع الاحتمالات، ويمنح كل مباراة مقبلة، طابعا مصيريا. فيما يحتل فريق الوحدات المركز الرابع برصيد 40 نقطة.
الفيصلي.. إصرار على النقاط
يصر فريق الفيصلي على حصد نقاط المباراة، كون هذه النتيجة تجعله قريبا من اللقب، حيث يشهد تدريب "الأزرق" الذي يجريه يوم غد على ملعب النادي في غمدان، اكتمال صفوف اللاعبين المحليين والأجانب، باستثناء المحترف الأسكتلندي لي أروين، الذي غادر العاصمة عمان لقضاء إجازة في ظل توقف المسابقات المحلية، ولم يعد حتى الآن، فيما ينتظم المحترف السوري محمد الحلاق بعد مشاركته مع منتخب بلاده أمام منتخب أفغانستان ضمن الجولة السادسة لتصفيات كأس آسيا، إلى جانب المحترف النيجيري عبدالجليل أجاغون، الذي ينتظر أن يلتحق بالفريق يوم غد، بعد زيارة خاصة.
كما تشهد التدريبات عودة عناصر المنتخب الأول، حسام أبو الذهب والحارس الشاب عبد الرحمن سليمان، إضافة إلى خماسي المنتخب الأولمبي: محمد قاسم حمادي، عمر مرار، محمد هاني، زيد رصاص، وعدنان نوفل، ما يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع قبل المواجهة المرتقبة.
وقاد الجهاز الفني للفيصلي، الذي يضم المدير الفني عبدالله أبو زمع، والمدرب أمجد الطاهر، ومساعد المدرب خليل بني عطية، ومدرب الحراس لؤي العمايرة، الحصة التدريبية التي جرت أمس، التي اشتملت على الجانبين البدني والفني، إلى جانب رسم ملامح الطريقة التي سيواجه بها الفريق نظيره الوحدات، مع التركيز على النهج الهجومي الجماعي، وإشراك اللاعبين في تقسيمة، للاطمئنان على مدى التزامهم بالتعليمات.
ويعمل الجهاز الفني على تكثيف التحضيرات التكتيكية، مع التركيز على رفع النسق البدني وتعزيز الانسجام بين الخطوط، في ظل إدراكه لصعوبة المهمة أمام منافس مباشر يملك الأدوات والخبرة، ما يفرض جاهزية كاملة على المستويين الذهني والفني.
وأشرك أبو زمع خلال اللقاء الودي عددا كبيرا من اللاعبين، حيث دفع في بداية المباراة بكل من: نور بني عطية، الذي حرص الجهاز الطبي على الاطمئنان على سلامته بعد الإصابة التي حرمته من المشاركة في آخر 3 لقاءات، إلى جانب هادي الحوراني، مهند خير الله، حجازي ماهر، أنس بدوي، التونسي محمد الحمروني، خالد زكريا وعون المحارمة.
وفي الشوط الثاني، منح المدير الفني الفرصة لكل من: عبدالله الزعبي، أحمد ياسين، فضل هيكل، بشار ذيابات، عمر هاني، جيمي سياج، حارث الخضير، طارق دهامشة، حمزة اليماني، أيهم الخالدي، فيصل اللوزي، وسالم التعمري، في خطوة هدفت إلى الوقوف على جاهزية أكبر عدد ممكن من العناصر قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية.
وشكلت هذه المواجهة الودية، فرصة مهمة للجهاز الفني لتجربة اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية، تمهيدا لحسم ملامح التشكيلة التي سيخوض بها القمة المرتقبة.
ودعت اللجنة جماهير الفريق إلى مساندة الفيصلي بكل روح رياضية، والابتعاد عن التعصب والخروج عن النص، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للمباراة لا تقتصر على نتيجتها، بل تمتد إلى الصورة الحضارية التي تعكسها جماهير القطبين.
ويذكر أن نسبة توزيع الجماهير ستكون 75 %، للوحدات مقابل 25 % للفيصلي.
الوحدات.. فرصة العودة
يتمتع فريق الوحدات بالجاهزية التامة، حيث بات جميع لاعبيه على أهبة الاستعداد لخوض المباراة، في ظل اكتمال الصفوف، وجاهيزة اللاعبين فنيا وبدنيا، وإدراكهم لأهمية اللقاء الذي سيعيدهم بقوة للمنافسة على اللقب، في حال تحقيق الفوز.
ويدخل الفريق يوم الجمعة المقبل، في معسكر بعمان، استعدادا للقاء، حيث يأمل اللاعبون أن يحظى بحضور جماهيري كبير، ولا سيما أن الوحدات يحظى بنسبة 75 % من المدرجات.
ويدرك المدير الفني للوحدات جمال محمود، أن الفوز هو السبيل الوحيد للعودة بقوة للمنافسة، ما يجعل المدرب الذي يجيد قراءة المشهد، يبحث عن الحلول والطرق التي تمنحه نقاط المباراة، خاصة وأن جمال محمود تغلب على أبو زمع، في آخر لقاء للقطبين بالدوري خلال المرحلة الثانية.