أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن "إيران تواصل الدفاع عن نفسها بحزم وجدّية"، مشيرًا إلى أن "الإجراءات العسكرية قد يكون لها عواقب طبيعية في سياق الحرب الحالية".
وأوضح غريب آبادي أن "التفاوض والدبلوماسية أدوات متاحة في أي ظرف، لكن استخدام القدرات العسكرية يجب أن يتم بشكل متوازن مع الدبلوماسية"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية - "إرنا".
وأضاف أن "الجولة الجديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة ركزت بالكامل على الملف النووي، ولم تكن إيران هي من طلبت الدخول في المفاوضات، بل جاء ذلك استجابةً للولايات المتحدة ودعوات من رؤساء دول إقليمية".
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية أن "إيران واجهت طرفًا غير موثوق به سبق وأن شنّ هجمات مسلحة خلال مفاوضات سابقة، لذلك جرت المفاوضات ضمن هذا الإطار، مع تعميم المعلومات على الأجهزة الأمنية والاستخبارية والعسكرية لضمان جاهزية البلاد الكاملة".
وأشار غريب آبادي إلى أن "وقف الحرب بيد إيران وحدها"، وأن "القرار النهائي يعود لها فقط، ويعتمد على ضمان عدم تكرار الأعمال العدوانية وتحمل الطرف الآخر المسؤولية عن أفعاله"، كما شدد على أن "مؤشرات الضمان مهمة وأساسية لتحديد توقيت أي وقف محتمل للعمليات العسكرية".