جامعة خاصة متشابكة تماما بين الشركة الأم والشركة التي تعمل بالاسم التجاري ، تعاني هذه الأيام من أزمة ثقة ورقابة على مختلف المستويات بسبب تكشّف وانكشاف بعض من تجاوزات ومخالفات تتعلق بإدارة الجامعة وآلية الإنفاق والصرف والتلاعب على حبل الربحية وغير الربحية والذي يتم استغلاله مع وجود غطاء وحماية له وللقائمين على الشركة.
الغريب في الأمر أن القائمين على الجامعة يتقاضون مبالغ هائلة وكبيرة جدا كرواتب وحوافز تتجاوز الربع مليون دينار سنويا عن كل شخص من الاباء والابناء ، الأمر الذي دفع بعض المساهمين للطلب من القائمين على الجامعة وأصحاب القرار فيها بضرورة تحويل الأرباح الى المساهمين بدل من تقاسمها بين الورثة والعائلة وصحتين وعافية.