قال احد المواطنين ان تفاصيل حادث تعرّض له يوم الجمعة الماضي على الطريق الصحراوي، فوق جسر الأبيض، نتيجة حفرة في الطريق تحتوي على أسياخ حديد بارزة، مؤكدًا أن الحادث وقع في ظل أجواء شتوية باردة.
واضاف إن مركبته تعرّضت لأضرار جسيمة في الإطارات وانكسار الجنط، رغم التزامه بالسرعة المحددة للطريق والبالغة 110 كيلومترات في الساعة، إذ كان يسير بسرعة تقارب 100 كيلومتر في الساعة، قبل أن تنفجر إطارات الجهة اليسرى بسبب الحفرة.
وبين أنه كان برفقة زوجته وأطفاله، مشيرًا إلى أن أربع مركبات أخرى اصطفت خلفه وتعرّضت للمشكلة ذاتها. وبيّن أنهم تواصلوا مع طوارئ 911 خشية تعرّضهم لحادث آخر، خصوصًا من الشاحنات المارة على الطريق.
وأوضح أن كوادر الدفاع المدني حضرت إلى الموقع وقامت بقطع الأسياخ الحديدية البارزة، فيما أفاد مندوب الحوادث بأن المشكلة قائمة منذ اليوم السابق. ولفت إلى أن المندوب أبلغه بنيّته تنظيم «كروكا» تُدينه بدعوى وجود أضرار في الشارع.
وأكد أبو عبد الرحمن أنه اعترض على ذلك، محمّلًا المسؤولية للمقاول ووزارة الأشغال العامة والبلدية، موضحًا أن الطريق يتبع لوزارة الأشغال، وأن المشكلة ما تزال قائمة حتى الآن، مطالبا بإيجاد حل جذري لها، ومتسائلًا عن الجهة التي يجب مقاضاتها قضائيًا: الأشغال أم البلدية.
وأشار إلى أنه طلب من مندوب السير عدم فتح «كروكا»، إذ سيترتب عليه دفع 200 دينار بحكم أن مركبته عمومية، إضافة إلى أن التقرير، بحسب ما أُبلغ، سيُدينه بالحادث.
وبيّن أن رجل السير يُعد ضابط عدلية، وأن إثبات عدم إدانته في التقرير الرسمي يمكّنه من مقاضاة الجهة المسؤولة عن الطريق.