وردت شكوى من أحد أولياء الأمور تفيد بتعرض عدد من طالبات الثانوية العامة (الدورة التكميلية) لحالات اختناق أثناء تقديم امتحان الرياضيات – الورقة الثانية، نتيجة انتشار رائحة دخان خانقة داخل قاعة الامتحان.
وبحسب الشكوى، فإن ابنة المشتكي، من مواليد عام 2007، دخلت قاعة الامتحان لتتفاجأ بوجود صوبتي كاز تعملان داخل القاعة، ما أدى إلى تصاعد الدخان وانتشار رائحة مزعجة أثرت على تنفس الطالبات منذ اللحظات الأولى.
وأوضح ولي الأمر أن الطالبات توجهن بطلب مباشر إلى المراقبتين لإطفاء الصوبات بسبب الرائحة الخانقة، إلا أن الطلب قوبل بالرفض، وبدأ الامتحان رغم الشكاوى المتكررة من سوء التهوية.
وأشار إلى أن الطالبات حاولن فتح النوافذ للتخفيف من حدة الدخان، إلا أن إحدى المراقبات قامت بإغلاقها، ما فاقم الوضع داخل القاعة. وأكد أن ابنته تعرضت لحالة دوخة وصعوبة في التنفس، ولم تتمكن من التركيز أو بذل جهدها الطبيعي أثناء الامتحان.
وأضاف أن الطالبة أبلغت المراقبة بحالتها الصحية خلال سير الامتحان، إلى جانب شكاوى مماثلة من طالبات أخريات، إلا أن ذلك لم يُقابل بأي استجابة. وبين أن ابنته لا تزال حتى الآن تعاني من صداع شديد وصعوبة في التنفس، مع تخوفه من انعكاس ما جرى سلبًا على أدائها في الامتحان.