يواجه النجم الأمريكي ويل سميث دعوى قضائية رفعها ضده عازف الكمان بريان كينغ جوزيف بتهم تتعلق بالتحرش الجنسي والفصل غير القانوني.
وقد قدم جوزيف الدعوى إلى محكمة في لوس أنجلوس يوم الثلاثين من ديسمبر، موجها الاتهامات إلى سميث وإلى شركته "تريبال ستوديوز للإدارة".
وتفصل الدعوى ادعاءات جوزيف، 33 عاما، بأن سميث البالغ من العمر 57 عاما، أقدم على سلوك افتراسي تجاهه خلال مشاركته في فرقة جولة سميث الفنية "بناء على قصة حقيقية" العام الفائت. ويذكر جوزيف، الذي حل ثالثا في برنامج "أميركاز غوت تالنت" عام 2018، أن اللقاء الأول مع سميث حدث في نوفمبر 2024، وأن النجم بدأ بعدها باستدراجه وتهيئته لما وصفه باستغلال جنسي مستقبلي.
وفي مارس 2025، انضم جوزيف فعليا إلى الجولة التي انطلقت من لاس فيغاس، ويزعم في دعواه أن العلاقة تطورت قبل بدء الحفلات، حيث أصبحا يقضيان أوقاتا خاصة بمفردهما، وادعى أن سميث أخبره بأن بينهما "رابطا خاصا لا يشاركه مع أي شخص آخر".
وتصاعدت الأحداث خلال الجولة حين عاد عازف الكمان إلى غرفته الفندقية في لاس فيغاس ليكتشف دخولا غير مشروع إليها. ووفقا لرواية الدعوى، وجد جوزيف داخل الغرفة زجاجة بيرة وزجاجة أدوية لفيروس الإيدز تحمل اسما آخر، بالإضافة إلى أوراق خروج من المستشفى تخص شخصا غريبا.
كما عثر على رسالة مكتوبة موجهة إليه تشير إلى أن مرسلها، الموقع باسم "ستون ف"، سيعود إلى الغرفة في وقت محدد، وهو ما فسره جوزيف كمحاولة لممارسة جنسية معه.
ويربط جوزيف الحادثة بفريق إدارة سميث، مشيرا إلى أنهم الأشخاص الوحيدون الذين كان لديهم إمكانية الوصول إلى غرفته، كما لفت إلى أن حقيبته الشخصية التي تحوي مفتاح الغرفة قد فُقدت لساعات قبل أن يعيدها إليه الفريق نفسه. وقد أبلغ جوزيف عن الواقعة لكل من أمن الفندق وإدارة الجولة، ولكنه يقول إنهم استجابوا باتهامه بالكذب وإلقاء اللوم عليه.
أما العاقبة فكانت فصل جوزيف من الجولة بعد أيام قليلة من الحادثة تحت ذريعة "تغيير الاتجاه الفني للجولة"، على الرغم من أن شاغل وظيفته استبدل بعازف كمان آخر فورا. وتقول الدعوى إن جوزيف عانى من اضطراب ما بعد الصدمة ومن خسائر مالية بعد فصله، وهو يطالب الآن بتعويضات مالية عن الأضرار الناجمة عن ما يسميه انتقاماً وفصلاً غير مشروع وتحرشاً جنسياً.
من جانبه، نفى محامي ويل سميث، ألين بي. غرودسكي، جميع الاتهامات في بيان صحفي، ووصفها بأنها كاذبة ولا أساس لها، مؤكدا نية فريق الدفاع استخدام كافة السبل القانونية لدحض هذه المزاعم وإظهار الحقيقة.
يُذكر أن جولة ويل سميث "بناء على قصة حقيقية" قد امتدت من يونيو إلى سبتمبر 2025، وشملت عروضا في الولايات المتحدة وأوروبا.