خطأ في سطر استخباراتي كاد يحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة تحليل إلى شرارة مواجهة بين واشنطن وبكين.
بحسب تقرير لشبكة سي إن إن، القصة بدأت بتقرير استخباراتي عن سفينة صينية. نظام ذكاء اصطناعي حلّل معلومات سرية ومفتوحة المصدر، ثم خرج باستنتاج خاطئ: السفينة تحمل مكونات مرتبطة ببرنامج أسلحة نووية.
الجيش الأمريكي بدأ فعلياً التحرك لاعتراض السفينة، مع استعداد قوات للصعود إليها وتحليق طائرات عسكرية في المنطقة. وقبل تنفيذ العملية، جاءت المراجعة البشرية لتكشف الخلل.
البرنامج خلط بين معلومات مفتوحة وأخرى سرية، وأخطأ في تحديد طبيعة الحمولة. بعدها استُخدم مجدداً لصياغة النتائج في تقرير استخباراتي وصل إلى المسؤولين.
الحادثة التي وقعت قبل أشهر، في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تكشف سؤالاً أكبر من الخطأ نفسه: ماذا يحدث عندما تدخل أدوات الذكاء الاصطناعي إلى قرارات عسكرية لا تحتمل التكهنات؟
بينما تتسابق القوى الكبرى لدمج خوارزميات التنبؤ في غرف إدارة الأزمات لتسريع القرار، تتضاعف مخاطر الهلوسة البرمجية. السيطرة على الخوارزمية أضحت مسألة حاسمة لمنع تحول أخطاء البيانات إلى مواجهات ميدانية غير محسوبة.