وفيما يلي ما أوردته زميلتنا زوجة المغفور له أبو عمر، جهاد أبو بيدر:
شكرًا لكل من شاركنا الوجع
في الذكرى الأولى لرحيل زوجي الغالي، جهاد أبو بيدر (أبو عمر)، نعجز عن رثائه بالكلمات… فهو لم يغب عن قلوبنا، وما زال حضوره يسكن تفاصيل أيامنا وذكرياتنا.
مرّ عام على رحيله، وما زال خبر الفقد حسرةً وألمًا، وما زلنا أحيانًا لا نصدق أنه غادر عالمنا بهذه السرعة. نحاول أنا وأولادي أن نلملم جراحنا، نبكي أحيانًا، ونبتسم أحيانًا أخرى، ونستمد من بعضنا القوة لنواصل الحياة.
نعيد كل يوم شريط ذكرياتنا معه، نستحضر مواقفه وكلماته وضحكته وحنانه،ولعل تلك الذكريات تشد من أزرنا وتمنحنا القدرة على الاستمرار.
وفي هذه الذكرى، أتقدم من القلب بخالص الشكر والامتنان لكل من وقف إلى جانبنا، وواسـانا، ودعا له، وشاركنا حزننا بكلمة صادقة أو رسالة أو اتصال أو حضور أو دعاء.
رحم الله جهادًا بقدر ما أحببناه، وبقدر ما ترك في حياتنا وحياة من احبه بصدق من خير وذكريات لا تُنسى.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك.
حنان الكسواني ام عمر