في مشهد إنساني لافت، وثّق المهندس محمد الشبلي رحلة ابنته لجين محمد الشبلي، من سنوات طفولتها الأولى وحتى لحظة تخرجها ونجاحها في الثانوية العامة، في صورتين اختصرتا سنوات طويلة من الذكريات والتعب والدعاء والفخر.
ونشر الشبلي صورًا تجمع ابنته في مرحلتين مختلفتين من حياتها؛ الأولى وهي طفلة تحمل فرحة الصف الأول بين ذراعي والدها، والثانية وهي تحتفل اليوم بإنجازها في الثانوية العامة، لتروي الصورتان حكاية سنوات مرت سريعًا، حملت معها الكثير من اللحظات والآمال والأحلام.
وعبّر الأب عن مشاعره تجاه هذا الإنجاز بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الفارق بين الصورتين لا يقاس بالسنوات فقط، بل بما حملته رحلة ابنته من تعب وسهر وخطوات صغيرة قادتها إلى هذه اللحظة التي ينتظرها كل أب وأم.
وقال الشبلي إن ابنته كبرت، وكبر معها حلم الأسرة وفخرها بها، معتبرًا أن نجاحها ثمرة سنوات من الاجتهاد والدعاء، وأن فرحة اليوم هي امتداد لأول خطوة بدأت بها في الصف الأول.
وأضاف أن أجمل ما في المشهد أن الأب الذي كان يحتضن طفلته الصغيرة في بداية مشوارها، أصبح اليوم يحتضن خريجته، في صورة تختزل معنى الأبوة والفخر والفرح بنجاح الأبناء.
واختتم الشبلي رسالته لابنته بالقول: "من أول خطوة… إلى لحظة الحلم”، مباركًا لها نجاحها، ومتمنيًا أن تكون شهادتها بوابة لمستقبل أجمل، وأن تحمل السنوات المقبلة لها نجاحات تتجاوز كل أحلامها.
وبين صورة طفلة تختبئ في حضن أبيها، وصورة خريجة تقف على أعتاب المستقبل، بقيت الرسالة الأجمل واحدة: أن نجاح الأبناء هو إحدى أجمل ثمار تعب الآباء ودعواتهم.