أخبار البلد -
أعلنت سلطات شرق ليبيا مساء الإثنين، مقتل اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، في هجوم وصفته بـ"الإرهابي الغادر"، مطالبة الأجهزة الأمنية بكشف ملابسات الجريمة وملاحقة المسؤولين عنها.
وقالت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، في بيان صادر عن رئيسها أسامة حماد، إن المنصوري "طالته يد الغدر والإرهاب في جريمة آثمة وجبانة"، مستنكرة استهداف أحد رجال المؤسسة العسكرية.
اغتيال رئيس استخبارات في بنغازي
وقدمت الحكومة تعازيها إلى أسرة المنصوري وقبيلته ورفاقه في المؤسسة العسكرية، وإلى الشعب الليبي، مؤكدة أن "دماء أبناء ليبيا ليست مباحة"، ومشددة على أن ما وصفته بـ"يد الإرهاب والغدر" لن تكون أقوى من إرادة الدولة وعزيمة مؤسساتها.
ودعت الحكومة جميع الأجهزة الأمنية المختصة إلى كشف ملابسات الجريمة وملاحقة مرتكبيها ومن يقف وراءهم وتقديمهم إلى العدالة.
وشددت على أنه "لا مكان في ليبيا لمن يرفع السلاح في وجه الدولة"، ولا غطاء لمن يخطط أو ينفذ أو يأوي أو يبرر جرائم الاغتيال والإرهاب، وفق البيان.
وفي وقت سابق، أفاد مصدران أمنيان لرويترز أن المنصوري قتل يوم الاثنين إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارته خارج منزله في منطقة الهواري في بنغازي، ولم يذكرا من يقف وراء الهجوم أو يقدما مزيدًا من التفاصيل عن العبوة الناسفة.
وكان اللواء فوزي المنصوري قد شغل منصب قائد منطقة سبها (جنو) العسكرية منذ 3 أغسطس/ آب 2021، قبل أن يكلفه قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر بإدارة الاستخبارات العسكرية في 20 مايو/ أيار 2024 .
وتتنازع في ليبيا حكومتان على السلطة، أولاهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير مناطق غربي البلاد.
أما الثانية فعيّنها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليًا أسامة حماد، ومقرها مدينة بنغازي وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب.
اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية بشرق ليبيا.. ما التفاصيل؟