إسراء الخوالدة - شهد صيف هذا العام فعاليات المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم التي اقامتها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ، والتي أقيمت في مختلف محافظات المملكة، مستهدفة طلبة المدارس ضمن برنامج تربوي متكامل جمع بين التعليم الشرعي والأنشطة الثقافية والوطنية والتطوعية.
وفي حديث لـ”أخبار البلد”، قال الناطق الاعلامي بأسم وزارة الأوقاف الدكتور محمد الطوالبة، إن المراكز الصيفية حققت أهدافها في استثمار العطلة الصيفية بما يعود بالفائدة على الطلبة، من خلال برامج عززت حفظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب ترسيخ القيم الإسلامية السمحة ومبادئ الوسطية والاعتدال.
وأوضح الطوالبة أن البرنامج اشتمل على تدريس الحديث النبوي الشريف، والفقه، والسيرة النبوية، وقصص الأنبياء والصحابة، بالإضافة إلى الآداب والأخلاق الإسلامية، والثقافة الوطنية التي ركزت على تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن.
وأشار إلى أن الوزارة خصصت هذا العام محورًا بعنوان "النظافة من الإيمان”، حيث نُفذت أنشطة توعوية وعملية هدفت إلى غرس ثقافة المحافظة على نظافة المساجد والمرافق العامة والبيئة، من خلال حملات نظافة، ومبادرات تطوعية، ومسابقات تشجع الطلبة على السلوك الإيجابي وتحمل المسؤولية المجتمعية.
وأضاف أن المراكز تضمنت كذلك برامج رياضية وثقافية وترفيهية، ومسابقات متنوعة، وأعمالًا تطوعية، وندوات توعوية، أسهمت في تنمية مهارات الطلبة واستثمار أوقات فراغهم بصورة إيجابية.
وأكد الطوالبة أن وزارة الأوقاف تحرص على تطوير المراكز الصيفية عامًا بعد عام، لتكون بيئة تربوية متكاملة تسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بقيمه الدينية والوطنية، وقادر على خدمة مجتمعه والمساهمة في بنائه.
علماً بأن من المقرر اختتام فعاليات المراكز الصيفية رسميًا يوم الخميس الموافق 27 آب/أغسطس 2026، بعد موسم حافل بالبرامج والأنشطة التي استهدفت تنمية الجوانب الدينية والتربوية والوطنية لدى المشاركين.