* اياديه بيضاء في كل ارجاء الوطن واسمه لافتة في كلية الصيدلة والبحث العلمي في العقبة ووسام القبر المقدس وشاح على صدره
* ابن النكبة مزيج بين رائحة البرتقال الذي نضج على هدير بحر يافا
* مدينة صناعية لوحده وثمانيني بروح ثلاثيني والانجاز فاق الاعجاز
* الحياة منحته دروسا في الأوقات الصعبة فتعلم منها وأصبح مدرسة لها فلسفة ورؤية قادرة على رسم معالم المستقبل بأدوات الأمل والفكر.
* مدرسة الصايغ ماركة مسجلة عنوانها العصامية وتجاوز التحديات وتوسيع الطموحات
* ميشيل الصايغ ابو فايق .. رائدا الصناعات والعقار والمصارف.. مسيرة قائمة محليا وعربيا ودوليا ورب أسرة لـ خمسة الاف موظف وموظفة.
* يملك فلسفة اقتصادية خاصة "ماركة مسجلة" لا تخيب عن طريق النجاح.. فريقه على قدر المسؤولية.
ميعاد خاطر - رغم أن اسمه اقترن بالثروة والأعمال وأرشيف النجاحات التي تظهر نفسها، إلا أن حياته الشخصية بقيت خارج التغطية وبعيدة عن الإعلام قليلا، رغم امتلاكه لكل الأدوات التي تعطيه حقه وزيادة، ميشيل فايق الصايغ "أبو فايق" الذي أعطته الحياة بحلوها ومرها كل الدروس المستفادة لتكون لديه أكبر مُعلم ومُرشد، لذلك يسهل عليه اتخاذ قراراته في رمشة عين.
اضم صوتي الى العديد ممن يعرفونه بأنه رجل يملك فلسفة اقتصادية خاصة ليست كغيرها، فالعديد من الشركات على اختلاف أصنافها واذرعها وتنوعها كان لفلسفته الدور الأكبر لتطرح ثمار النجاح فيها، فلدى فريقه أيدي وكوادر ماهرة وكفؤة وقيادات عبرت عن قدراتها كما أراد وكانوا على قدر المسؤولية، وهم على يقين أن رأس المال وإعادة انتاجه وتوظيفه لا يوازي أو يسبق التوجيه الصائغي الذي مثله ربان هذه السفينة التي حملت اسم "الصايغ" والتي تمضي باتجاه اهدافها بثقة، فما يملكه الصايغ "ابو فايق"من إدراك ووعي وخبرة وصفاء ذهن يجعله القادر على توجيه البوصلة وتقييم كل خطوة يمضي باتجاهها.
الصايغ صاحب الوجه الذي لا يلين لخطا ولا يهدأ لتجاوز عن المسار الصحيح ، لا يبتسم هكذا وإن فعلها فإن إحداها ليضيء مساحات كبيرة من الإيجابية والأمل .. وأخرى لقفزة ايجابية واضحة في النتائج، فهو يعطي دائما نُصحه وإرشاده للمؤسسات والشركات التي يتعهدها بما يملك من رؤية واضحة كرؤية "زرقاء اليمامة" حين تنبأت بالمستقبل، فالرؤية الواثقة للصايغ واضحة بعيدة عن الارتجال والمغامرة، وبها يسير فريقه الذي تميز ونما وصعد مسترشدا بها لا يخيب.
ميشيل الصايغ صاحب المسيرة القائمة محليا وعربيا ودوليا والتي جعلت صوته واسمه مؤثرا بعالم الاقتصاد، فقد سطر نفسه رائدا في الصناعات والعقار والمصارف وغيرها، فكانت مجموعة الصايغ التي أسسها ورأس مجلس إدارتها شبكة دولية منتشرة في أرجاء الأرض يعيش تحت أجنحتها ما يزيد عن خمسة الاف موظف وموظفة.
ترعرع الفلسطيني المنشأ والولادة في مدينة بيارات البرتقال يافا الجميلة، التي لم ينس اصوات امواج شواطئها ومينائها، حينما نذر نفسه لها وللقضية الفلسطينية بعد أن خرج منها عنوة مع عائلته في نكبة 1948، فكان الابن البار لفلسطين، جعلها مصاحبة لديناميكية حياته الاقتصادية، سرت في عروقه ولم تغب عنه لحظة، وسخر نجاحه لدعم اقتصادها وارفق اسمه بعضوية المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني.وكذلك رئيسا لجمعية يافا للتنمية الاجتماعية.
ميشيل الصايغ درس في عمان الإدارة العامة والعلوم السياسية، وافتتح كلية للصيدلة باسمه في جامعة العقبة للتكنولوجيا، وأنشأ وحهز المسرح الاكاديمي الرئيسي في الجامعة الاردنية، تمتع بعلاقات مميزة مع كافة الأطراف محليا وخارجيا، حصد الصايغ على العديد من الألقاب والجوائز ولكن ما علقه على صدره وحرص عليه وسام القبر المقدس من قداسة المتروبوليت فينيذكتوس بطريركية الروم الأرثوذكس، وأوسمة ملكية رفيعة من الملك عبد الله الثاني فهي وسعت في قلبه الفرح والعزة..
لقد قدم الصايغ لوطنه دروسا في المسؤولية المجتمعية وكان غبّ الطلب عندما ناداه الوطن في العديد من المواقف.
أبو فايق ميشيل الصايغ .. ليمنحك الله تفاؤلا واسعا وعزيمة وأملا وبصيرة في طريق رحلتك العملية والحياتية، وسعادة تغمر قلبك وقلوب عائلتك وأحبائك ، وصحة وراحة بال.