أخبار البلد - كشف رجل الأعمال الأردني طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين السعودية المختصة بالذكاء الاصطناعي، أنّ ولي العهد السعودي، سمو الأمير محمد بن سلمان، كان صاحب التوجيه الأول لإطلاق رؤية الذكاء الاصطناعي؛ لإدراكه أهمية التطور ومجاراة العالم في ذلك.
وقال أمين، خلال حديثه لبودكاست سقراط عبر "ثمانية"، إنّ الذكاء الاصطناعي بدأ نتيجة ضخامة البيانات وقوتها، وهي مرحلة مهمة جدًا، فمع وجود الإنترنت توفرت البيانات، وبات متاحًا تعليم الأجهزة على التعامل معها.
وبيّن أنّ تطوير الخوارزميات ساهم في ذلك، كما أنّ تطوير أجهزة الكمبيوتر أيضًا أنتج شيئًا لا يُصدَّق، بحيث أصبح الذكاء الاصطناعي يتعامل مع الصور والنصوص، ويترجمها ويفهم الأصوات البشرية.
ويرى أمين أنّ الشعوب بشكل عام، حتى عام 2022، لم تشعر بالذكاء الاصطناعي الا مع ظهور تشات جي بي تي، الذي لم يكن أول برنامج للذكاء الاصطناعي، فالطريق إليه بدأ في خمسينيات القرن الماضي.
ولا يستبعد أن يصبح الذكاء الاصطناعي يفكر مثل الإنسان الطبيعي خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
وعن سباق السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي، أوضح أنّ إدارة رؤية 2030 السعودية أثارت إعجابه، وعندما وصل إلى الرياض تفاجأ بمدى التطور الذي تعمل عليه السعودية، في وقت يعاني فيه العالم كله من مشكلة الطاقة، فيما تمتلك السعودية ذلك الحل والرؤية.
وبيّن أنّ ذلك تجلّى باهتمام سمو ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بتفاصيل الذكاء الاصطناعي والحداثة والتطور، حيث إنه هو من وجّه بإنشاء شركة هيوماين، إذ اتُّخذ القرار في لقاء واحد خلال عدة ساعات داخل الديوان الملكي السعودي، واصفًا الأمير محمد بن سلمان بـ"أسرع من الذكاء الاصطناعي".
طارق الأمين: طريق الذكاء الاصطناعي بدأت في خمسينات القرن الماضي