خاص - وصلت "أخبار البلد" شكاوى عديدة من أهالي قرية زبود- لواء ناعور مدعمة بالصور والفيديوهات المؤلمة.. حول هجوم كلب ضال مسعور على القرية ما أصاب مجموعة من الأطفال والنساء بالعقر، حيث كان يتركز هجوم الكلب حسب الأهالي والمصابين على الوجه والرقبة.
وفي التفاصيل التي ذكرها الأهالي أن أيام رعب وحظر تجول عاشتها قرية زبود خلال الأربعة أيام الماضية التي حدث خلالها غزو هذه الكلاب التي أصابت فيها أكثر من ثمانية حالات تركزت في الوجه والرقبة..
(زيد) ابن الـ(12 عام) أحد الضحايا الجدد الذي كان يلعب مع اخوته في باحة بيته الخارجية فاجأهم كلب ضال مسعور أوقع طفلة 3 سنوات، فيما دافع طفل السبع سنوات برمي بسكليته الصغير عليه ليتجنب هجومه، وقام "زيد" بالدفاع عن اخوته بخشبة إلا أن الكلب تمكن من الإمساك بيده وسحبه لمسافة 15 متر باتجاه الخارج، ومع الصراح ومحاولة إنقاذه التي طالت بتدخل الأم من خلال البربيش، حتى هرب ليهاجم جهة أخرى وبيت آخر تاركا زيد ينزف من الجروح البليغة..
وبعد نصف ساعة من هجوم الكلب على الطفل زيد تعرض عمه الشاب "يزيد" لهجوم مباغت من الخلف من الكلب ليصيب رأسه ورقبته ، وبعد دقائق وأثناء خروج يزيد للمركز الصحي لإسعاف نفسه تعرض لهجوم آخر من نفس الكلب، وأثناء محاولته الدفاع عن نفسه عض الكلب أصابع يزيد فاضطر أمام مواطنين شهدوا الموقف لحضن الكلب في محاولة للإفلات والتي استمرت عشرة دقائق حتى هرب من المكان.
وذكر الشاب يزيد ان طفلان في نفس المنطقة تعرضا لهجوم كلب مسعور أصابهم في منطقة الرقبة قبل أربعة أيام، ونشر شقيقهما صور الحادثة والقصة للرأي العام على الفيسبوك، ذاكرا نفس مواصفات الكلب الذي أصابه.
ويضيف يزيد أن أصحاب المواشي في المنطقة يعرفون هذا النوع من الكلاب المصابة ويخافون من هجومها ومرضها لمعدي، ويضطروا للتخلص من كافة كلاب الحراسة في حال تعرض أحدهم لهجوم كلب ضال بسبب العدوى، وذكروا له أن الكلاب المسعورة تهاجم الوجه والنفس وتمشي فرادى وليس ضمن مجموعات، وهي تهاجم أيضا الكلاب الاليفة والضالة ما يزيد من خطر انتشار العدوى.
ووصف يزيد الكلب اثناء التصاقه به ومحاولته الانفكاك عنه، وجود ما يشبه الجرب او البقع السوداء إضافة إلى رائحته النتنة، وأكد ان سلوك الكلاب المسعورة اثناء الهجوم يكون بالمباغتة دون ان تحدث اي ردة فعل او صوت مسبق، واشار إلى أنه أصبح يلبس الجاكيت تحوطا من مهاجمة الكلاب التي ذاع صيتها في القرية دون حل جذري من بلدية ناعور.
وبين ان بلدية ناعور هي التي تضع الكلاب في الغابات القريبة بعد ان تجمعهم من الحارات والتجمعات السكانية، ما زاد الأمر سوءاً بزيادة أعدادها بشكل هائل ما جعل التجول في القرية شبه معدوم، ,وأكد على أن شكاوى عديدة وصلت البلدية دون رد.
وعن الوضع الصحي لهما قال يزيد انه وابن أخيه يتعالجان الآن من هجوم الكلب بأخذ الإبر من مركز ناعور الطبي، ويرى أن الأيام القادمة صعبة طالما بقيت الكلاب المعدية موجودة دون معالجة الأمر وطالما بقيت بلدية ناعور تجمع الكلاب في المناطق المحيطة دون أدنى مسؤولية او حرص