بعد شكاوى من اهالي بلدية ماحص عن وجود حرائق وخاصة حريق مقبرة ماحص.. شكاوى من انتشار الأعشاب الجافة والبلدية تؤكد استمرار أعمال النظافة
وردنا شكاوى متكررة من أهالي مدينة ماحص حول انتشار الأعشاب الجافة والمتيبسة
في عدد من المواقع، مؤكدين أن بقاءها دون إزالة يشكل خطرًا حقيقيًا، لا سيما أن المنطقة
ذات طبيعة قروية، ما يزيد من احتمالية اندلاع الحرائق.
وجاءت هذه الشكاوى عقب الحريق الذي اندلع في مقبرة ماحص، وأثار حالة من الاستياء بين الأهالي، الذين اعتبروا أن وصول النيران إلى المقبرة يمثل انتهاكًا لحرمة المكان، مطالبين بمعالجة أسباب تكرار مثل هذه الحوادث واتخاذ إجراءات وقائية تمنع تكرارها.
واشار الاهالي إن انتشار الأعشاب اليابسة
لا يقتصر على المقبرة، بل يمتد إلى جوانب الطرق والأرصفة والعديد من الأراضي داخل المدينة،
وسط مطالبات بتكثيف حملات التنظيف وإزالة الأعشاب قبل أن تتحول إلى مصدر خطر خلال فصل
الصيف.
كما أشار مواطنون إلى وجود ملاحظات أخرى تتعلق
بتراكم الأتربة والطين على بعض الشوارع، خاصة في منطقة الميدان الجنوبي، منذ موسم الشتاء
الماضي، إضافة إلى شكاوى بشأن تراجع مستوى خدمات النظافة العامة في بعض الأحياء.
وكانت "أخبار البلد” قد حاولت مرارًا التواصل
مع رئيسة لجنة بلدية ماحص المهندسة عروبة العوامرة للحصول على رد حول هذه الملاحظات،
إلا أنه لم يتسنَّ الحصول على تعليق.
وفي المقابل، تواصلت "أخبار البلد” مع الناطق
الاعلامي بأسم وزارة البلديات المهندس عمر الدهامشة، الذي أوضح أن فرق التفتيش اطلعت
على صور توثق أعمال بلدية ماحص في الميدان، مشيرًا إلى أن البلدية تنفذ بشكل مستمر
أعمال تنظيف جوانب الطرق وإزالة الأعشاب الجافة، إلى جانب تنظيف المقابر وسقي الأشجار.
وأكد الدهامشة أن أعمال النظافة في البلدية
مستمرة وفق خططها الميدانية، لافتًا إلى أن البلدية تستقبل جميع الشكاوى والملاحظات
الواردة من المواطنين، وتعمل على متابعتها وتصويبها بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات
المقدمة للمناطق التابعة لها.