اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“الأكثر مكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة

“الأكثر مكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة
أخبار البلد -  

تحرص سارة نتنياهو على تعديل صورها، لذلك تتعرض لكثير من السخرية من قبل التيار المناوئ لبيبي. ولكنها تعتبر هاوية مقارنة مع التعديل المحترف الذي يقوم فيه هذا التيار لصورته. والأهم هو دوره وإرثه ومسؤوليته عن الفظائع التي تنتجها إسرائيل. سنركز في هذه المرة على الجنود والمجندات الظاهرين للعيان، في الضفة الغربية فقط، وليس في قطاع غزة، وليس على الجنود المجهولين في الطائرات القتالية أو في قواعد الاستخبارات أو في الصناعات التي تطور سلاح أكثر فتكاً. إن عدم كشف هويتهم وحصانتهم من أي انتقاد أو إدانة أو ملاحقة قضائية، هو بحد ذاته عمل متقن.

الجنود الظاهرون للعيان هم أيضاً سفراء إسرائيل ورموزها. ودورهم ووجوههم وصورهم وحركات أجسامهم تخضع لعملية تعديل مدهشة، حيث يتم إضفاء صفة القداسة والبراءة عليهم، من أزقة المدينة وحقول الزيتون إلى أروقة الجامعات وبرامج الحوار في الراديو والتلفزيون. في هذه الصورة المشوهة، يظهرون كأبطال وأطفال، أما في الواقع فهم ينبحون ويصدرون الأوامر ويمشون وهم ملثمون في الأحياء المدنية، يصوبون البنادق ويطلقون قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع ويوقفون الشباب على الحائط ويقومون بركلهم، يسرقون النقود من بائعي الخضراوات الذين يمرون في نقاط التفتيش بالشاحنات الصغيرة، ويقتحمون البيوت ليلاً ويوقظون الأطفال الخائفين ويعتقلون أشخاصاً في سن الخمسين، الذين ولدوا في ظل احتلال أجنبي معاد، ويلتقطون صوراً شخصية سخيفة لأنفسهم، وبعد ذلك يغضبون عند تصويرهم كأغبياء.

بأمر من قائد منسق الأمن الجاري العسكري في بؤرة استيطانية، يطردون المزارعين الفلسطينيين من حقولهم وبيوتهم، وبأمر من الإدارة المدنية يصادرون صهاريج المياه من الرعاة. يندفعون في شوارع مخيمات اللاجئين الموحشة في طولكرم وجنين، وببنادق مصوبة يقنصون النساء اللواتي يأملن بالحصول على لقمة عيش من بيوتهن، ويشرفون على اقتلاع أشجار الزيتون الوارفة وهدم البيوت، ويبطئون وتيرة التفتيش في الحواجز خصوصاً ساعات ذهاب الناس إلى عملهم أو إلى بيوتهم. هم وقحون، وجوههم ملثمة، يلوحون بأيديهم للبائع وكأنهم يطردون حشرة، يوبخون عجوزاً بعصا، هم أبطال على الأطفال والمراهقين الذين يرشقون الحجارة من بعيد، ويقتلونهم بالبنادق الطويلة، مسلحون بالكامل، يطلقون النار على سيارة كل عائلة، ويبررون ذلك بأنه كان خطر على حياتهم.

يمكنكم القول: هم فتيان. برتقال فاسد قليلاً. لا تنسوا 7 أكتوبر. هم يحموننا. أنتم لا تعرفون كم عدد الهجمات التي أحبطوها. هم ينفذون الأوامر فقط. كل ذلك شعارات تثير غضب الجيش الذي كانت مهمته الرئيسية، وما زالت، ضمان استمرار الاستيلاء على ما بقي من الوطن الفلسطيني وتصفية بقايا فرصة حياة شعبين بين البحر والنهر.

في المعسكر المناوئ لبيبي، يصممون على نفي دور الجيش وإسهامه في تشكيل العقلية التي بدورها شكلت الشباب الذين يذهبون للتصويت بأعداد كبيرة لبن غفير وحزب الليكود، وينفذون، في البداية بسرور ما بعد الصدمة، أوامر إبادة غزة وتدمير لبنان.

المعسكر المناوئ لبيبي يجسد ما كتبه باروخ كمبرلينغ في 1993، ("النظرية والنقد”): "النزعة العسكرية أصبحت أحد مصادر خلق المصالح لاستمرار الصراع، من خلال جعله جزءاً لا يتجزأ من المجتمع اليهودي، واستيعابه فيه كأمر مسلم به لا يتغير”. مصالحهم المباشرة التي تسمى في برنامج فوتوشوب "الأمن القومي”، وظيفة مضمونة في مجال التكنولوجيا المتقدمة ومنحة دراسية للمحاربين القدامى وإقامة شركة ناشئة في منطقة صناعية في "السامرة”وفيللا فاخرة في "بنيامين” أو في الجليل، والتقاعد في سن 45، وبعد ذلك منصب الرئيس التنفيذي.

هم يتبرأون من بن غفير، لكنهم لا يتبرأون من أقبية التعذيب والتجويع والقتل في مصلحة السجون. ينتقدون رجال الشرطة الذين يعتدون على المتظاهرين، ولكنهم يتجاهلون الجنود الذين يطلقون النار على الفلسطينيين الذين لم يعرفوا ولو يوماً واحداً من الحرية في حياتهم. يكرهون نتنياهو ويشتبهون في أن دوافعه شخصية خالصة، ولكنهم يدعمون حروبه ضد إيران ولا ينبسون ببنت شفة عن احتلال المزيد من الأراضي في سوريا. ينشغلون بتجميل صورة الجيش وكأنهم لا يعرفون أنه أداة في سياسة الحسم والطرد التي وضعها الوزير سموتريتش، وكأنه لا توجد خطط لاستكمال الإبادة والتدمير في الضفة الغربية مثلما فعل الجيش في غزة.

في رسالة مفتوحة من العام 1963 بعنوان "زنزانتي ترتجف”، هيأ الكاتب جيمس بالدوين المولود في هارلم، ابن شقيقه ابن 15 سنة، للتعامل مع عالم الظلم الذي صنعه المستعبدون البيض في الولايات المتحدة. فقد علمه كيف يراهم ضائعين، "أبرياء اعتقدوا أن سجنك يضمن سلامتهم”. ولكن بالدوين لم يكن متعاطفاً فقط. ففي جملة ضاع معناها في الترجمة – لذلك سأقتبس المصدر الأصلي – يقول: "لكن لا يجوز أن يكون مرتكبو الدمار أبرياء أيضاً. إن البراءة هي التي تشكل الجريمة”. لذلك، أقترح قراءة الجملة كما يلي "لا يجوز أن يكون مهندسو الدمار أبرياء أيضاً”. إن الجهل المتعمد هو الذي يشكل الجريمة”.


شريط الأخبار “الأكثر مكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة وفيات الثلاثاء .7 / 7 / 2026 السلامي يودّع الأردن برسالة مؤثرة: أغادر لكن قلبي مع النشامى بلجيكا تنهي أحلام أمريكا في كأس العالم بفوز ساحق 4-1 بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025 قتيل أم مصاب أم متوارٍ.. ما هو مصير مجتبى؟ نقابة الفنانين تعلّق تنفيذ شطب عضوية 46 عضوا حتى أيلول الحكومة ملتزمة بخفض الدين لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي لقطات صادمة لشرطي حدود إسرائيلي يلقي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية ويمنع سائقها من الخروج (فيديو) إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية تزويد الأردن بالمياه الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش الأسرة الأردنية الواحدة تستهلك 700 جيجا انترنت بشكل شهري الأردن يدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المغرب حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول