سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمس الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وبرنامج الأغذية العالمي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
وأوضح بيان الهيئة أمس، بأن القافلة تضم 20 شاحنة جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز شروط الصحة والسلامة العامة.
وأكد أمين عام الهيئة الدكتور حسين الشبلي، أن تسيير القافلة التاسعة يأتي استمرارا للدور الإنساني الأردني في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف، مشيرا إلى أن الهيئة تواصل العمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين والشركاء الدوليين، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض.
وأعربت الهيئة عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور هذه القافلة والقوافل الإنسانية الى لبنان التي تم تسييرها خلال الأسابيع الماضية.
من جهة أخرى، أرسلت القوات المسلحة الأردنية، أمس الخميس، مواد تزويد طبية ولوجستية إلى المحطتين الجراحيتين التابعتين لها في مدينتي رام الله وجنين بالضفة الغربية، دعماً لاستمرارية عملهما وتعزيزاً لقدرتهما على تقديم الرعاية الطبية والعلاجية للأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية.
واشتملت مواد التزويد على كميات من الأدوية النوعية والمستلزمات الطبية واللوجستية اللازمة، بما يسهم في تعزيز الجاهزية التشغيلية للمحطتين وتمكين الكوادر الطبية من التعامل مع مختلف الحالات المرضية وتقديم الخدمات العلاجية للمراجعين بكفاءة عالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة التي تنفذها القوات المسلحة الأردنية دعماً للأشقاء الفلسطينيين، وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى التخفيف من معاناتهم ومساندتهم في مختلف الظروف.
وتواصل القوات المسلحة الأردنية، من خلال المستشفيات الميدانية والمحطات الجراحية التابعة لها في الضفة الغربية وقطاع غزة، أداء رسالتها الإنسانية والطبية، تجسيداً للدور الأردني الراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الصحية والعلاجية.
إلى ذلك، وصلت طواقم ومرتبات المستشفى الميداني الأردني نابلس/11، مساء أمس الأول، إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية، وذلك لتقديم الرعاية الطبية والإنسانية للأشقاء في الضفة الغربية، والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الراهنة.
ويضم المستشفى الذي جاء تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عددا من الكوادر الطبية المتخصصة في مختلف المجالات، تشمل الجراحة العامة، والباطنية، وطب الأطفال، والعيون، وطب الأسنان، والطوارئ، إضافة إلى طواقم التمريض والفنيين، لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمراجعين.
ويأتي إرسال هذه الطواقم استمرارا للدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية في دعم الأشقاء، وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية لهم، تأكيدا لرسالة الأردن الإنسانية الثابتة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف.
يشار إلى أن طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/ 10 وصلت أمس الخميس، إلى أرض الوطن بعد إنهاء مهامها الإنسانية والطبية، حيث قدمت خدماتها العلاجية لأهالي محافظة نابلس والمناطق المجاورة، وأسهمت في التخفيف من معاناتهم، إذ بلغ عدد المراجعين 29631 مراجعاً، وأُجرت ما يزيد على 280 عملية جراحية كبرى وصغرى.