أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء اليوم الخميس، بأن هجوما صاروخيا إيرانيا ضرب مناطق وسط وشمال إسرائيل، ما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في مناطق بمدينة حيفا.
ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من القدس وحيفا ووسط إسرائيل، كمالفتت إلى أنباء عن وقوعإصابة مباشرة بأحد المباني في حيفا.
وقال التلفزيون الإيرانيإن "موجة جديدة من الصواريخ استهدفت وسط إسرائيل وتل أبيب والقدس وحيفا والجولان المحتل".
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دوي صفارات الإنذار في أسدود ومينائها البحري إثر هجوم صاروخي متجدد من إيران.
وأشارت الجبهة الداخلية إلى أن التحذيرات طالت مدينة عسقلان ورصيف النفط على شواطئ المدينة.
وأعلن «الحرس الثوري الإيراني» ببيان الخميس، أنه هاجم مصفاتَي حيفا وأشدود الإسرائيليتين بصواريخ.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، بأن مصفاة نفط في مدينة حيفا الساحلية في شمال البلاد أُصيبت بعد إطلاق صواريخ من إيران، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي رصدها.
ونشرت هيئة البث الإسرائيلية صوراً أظهرت تصاعد عمود كثيف من الدخان من محيط المصفاة، مشيرة على منصة «إكس» إلى عدم وجود مخاوف من تسرّب مواد خطرة.
وأعلنت وزارة حماية البيئة أن مديرها العام وفرق خدمات الطوارئ في منطقة حيفا في طريقهم إلى المكان «بعد ورود بلاغ عن سقوط حطام صاروخ اعتراضي في منطقة حيفا، والاشتباه في وقوع حادث يتعلق بمواد خطرة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتُعد مصفاة حيفا أكبر مصفاة نفط في البلاد، وتقع في ثالث أكبر مدينة في إسرائيل، في منطقة صناعية رئيسية.
كما أفادت الشرطة الإسرائيلية بسقوط صواريخ في منطقة حيفا، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الخميس، بعد أحدث رشقة صاروخية إيرانية، إن شبكة الكهرباء شمال إسرائيل تعرضت لبعض الأضرار.
وذكر أن الطواقم أعادت الكهرباء إلى بعض المناطق وتعمل على استعادتها للمناطق التي ما زالت الكهرباء مقطوعة فيها.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع. وصرّح هيغسيث للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب. وتابع: «سيكون القرار النهائي بيد الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».