تفاصيل صادمة حول طريقة اغتيال لاريجاني... ورسالة بخط يده "عشية الجنازة" تظهر على "إكس" وتناقض الرواية الإسرائيلية

تفاصيل صادمة حول طريقة اغتيال لاريجاني... ورسالة بخط يده عشية الجنازة تظهر على إكس وتناقض الرواية الإسرائيلية
أخبار البلد -  

أعلنت وكالة "فارس" مساء اليوم الثلاثاء، "استشهاد علی لاریجاني"، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وكالة "فارس": استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني / مواقع التواصل الاجتماعي / RT

وجاء في بيان النعي الصادر المجلس الأعلى للأمن القومي:

«بسم الله الرحمن الرحيم

«مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»

يا شعب إيران العزيز والشامخ! «عبد الله، التحق بالرفيق الأعلى»

لقد احتضنت أرواح الشهداء الطاهرة الروح الزكية لعبد الله الصالح، الشهيد الدكتور علي لاريجاني، الذي نال أخيرا أمنيته القديمة بعد عمر من الجهاد في سبيل رفعة إيران والثورة الإسلامية، فلبى نداء الحق ونال فيض الشهادة الهنيء بكل فخر في خندق الخدمة؛ ليلتحق بإمام شهداء رمضان أمير المؤمنين علي، وبقافلة سالار الشهادة والجهاد ضد أمريكا وإسرائيل سماحة آية الله السيد علي خامنئي، ومعلمه الشهيد الأستاذ آية الله مطهري، ورفاقه الشهداء السيد حسن نصر الله والحاج قاسم سليماني.

لقد كان الراحل، حتى اللحظات الأخيرة من عمره المبارك، يسعى لإعلاء كلمة الله ورفعة وتنمية إيران العزيزة، وكان يدعو ويوصي الشعب والمسؤولين دوماً بالانسجام والوحدة في مواجهة العدو السفاح. وفي نهاية المطاف، نال في سحر شهر رمضان المبارك رفيع درجات الشهادة برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الشؤون الأمنية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي عليرضا بيات، وجمع من حراسه الغيارى.

إن النصر الحتمي بانتظار المجاهدين في طريق الحق، وإن هذه الشهادات ستجعل الشعب والأمة أكثر عزماً على استمرار نهج رجال الله هؤلاء.

هنيئا لروحه الطاهرة هذه الشهادة، فما كان حق جهاده طوال هذه السنوات بأقل من هذا الفوز العظيم.

ذكراه خالدة وطريقه مفعم بالسالكين. «فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ»

أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي».

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "القضاء على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني".

وأضاف كاتس في بيان رسمي أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته ضد النظام الإيراني، مؤكدا أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدروا تعليماتهم "لملاحقة قيادة النظام وقطع رأسه ومنعه من النمو"، وفق وصفه.

ولاحقا، أعلن الحرس الثوري الإيراني "بدء جولة الضربات المتسارعة، "تأثيرية المحور" والساحقة، التي يوجهها أبناء الشعب الإيراني للعدو الأمريكي-الصهيوني على امتداد المنطقة"، مؤكدا استهدافه "مواقع في بيت شيمش، وتل أبيب، والقدس المحتلة بدقة، بالإضافة إلى قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في العديد، وعلي السالم، والفجيرة، والشيخ عيسى، وأربيل".

كما أكد الحرس الثوري تنفيذه هجوما آخر استهدف "أهدافا في شمال ومركز الأراضي المحتلة شملت نهاريا، بيت شيمش، تل أبيب، القدس الغربية، وقواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في "فيكتوريا" و"علي السالم" و"الخرج"، والأسطول البحري الخامس".

هذا ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير قوله إن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي عقد أول جلسة له للسياسة الخارجية منذ تعيينه في منصبه.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المرشد رفض مقترحات خفض التصعيد التي تم إبلاغ طهران بها عبر وسطاء، مشترطا أن يتم أولا "إخضاع" كل من إسرائيل والولايات المتحدة.


وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، الثلاثاء، بعض تفاصيل عملية اغتيال الجيش الإسرائيلي لعلي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل لاريجاني في ضربة نفذها سلاح الجو الليلة الماضية، بينما لم تؤكد المصادر الإيرانية الرسمية الخبر حتى الآن.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، كان على لاريجاني الهدف الأول لإسرائيل بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في 28 فبراير.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر عسكرية، أن إسرائيل خصصت موارد استخباراتية وعملياتية ضخمة لتعقبه وتحديد تحركاته.

ووفقا للصحيفة، لم يكن لاريجاني هدفا سهلا للتعقب والتحديد إذ كان يتمتع بخبرة في تفادي الرصد واتخذ عددا من الاحتياطات لتأخير ومنع تعقبه، وكان يتنقل باستمرار بين المواقع السرية خلال الأسبوعين الماضيين.

تصفية لاريجاني

وأشارت المصادر إلى أن "حجم الاحتياطات التي اتخذها لاريجاني للبقاء بعيدا عن مرمى النيران الإسرائيلية عقب اغتيال المرشد الإيراني يعكس مدى شعور القيادة الإيرانية العليا بأنها مستهدفة".

وأشار المصدر إلى مساهمة "قدرات خاصة في تتبعه"، إلى جانب قرار سريع من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زمير، والمستوى السياسي في تنفيذ عملية الاغتيال.

وأضافت المصادر أن تزويد القيادة العليا بالمعلومات الاستخباراتية وإصدارهم الأوامر لإقلاع طائرة سلاح الجو على بعد 1600 كم، مهد الطريقة لتصفية لاريجاني.

وفي الليلة نفسها، اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج بعدما عثرت عليه وقتلته أثناء اختبائه في خيام مؤقتة، كما تم تحييد مسؤولين كبار في نفس الجهاز في مواقع مختلفة.

وكان لاريجاني من أبرز الوجوه التي جمعت بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية ومراكز القرار المرتبطة بالمرشد في إيران، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأولى بين عامي 2005 و2007، والثانية منذ أغسطس 2025، كما تولى رئاسة البرلمان بين 2008 و2020، وكان قبل ذلك من الشخصيات المحورية في إدارة الملف النووي الإيراني.

وكان لاريجاني من بين المسؤولين الذين رصدت الولايات المتحدة، قبل أيام، مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إليهم.

في فصل جديد من فصول الغموض التي تلف مصير القادة الإيرانيين، نشر الحساب الرسمي لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، على منصة "إكس"، رسالة بخط اليد وُصفت بأنها "وصية أو تعزية" لضحايا البحرية الإيرانية.

وتأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً عن "القضاء" على لاريجاني في ضربة جوية استهدفت موقعه في طهران.

الرسالة التي كُتبت بخط لاريجاني تضمنت تعزية بـ "أبطال البحرية" الذين سقطوا في منطقة "دنا"، واصفاً إياهم بـ "جزء من تضحيات الأمة الباسلة ضد الظالمين الدوليين".

واختتم لاريجاني رسالته بالدعاء لهم بالرحمة، مما أثار موجة من التكهنات حول توقيت كتابة الرسالة وما إذا كانت قد أُعدت للنشر التلقائي، أم أنها دليل على أن لاريجاني لا يزال على قيد الحياة ويمارس مهامه من مكان سري.

ومما زاد المشهد تعقيداً، إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية عن "رسالة مرتقبة" ستصدر عن لاريجاني خلال وقت قصير، دون توضيح ما إذا كانت ستكون تسجيلاً صوتياً أو مرئياً أو بياناً مكتوباً آخر.

ويرى مراقبون أن طهران تحاول عبر هذه "الحرب النفسية" دحض الرواية الإسرائيلية وتأكيد تماسك هيكل القوات المسلحة، في حين يذهب آخرون إلى أن المنشور قد يكون محاولة أخيرة لتوديع الجماهير قبل إعلان خبر وفاته رسمياً من الجانب الإيراني.
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تعزّز ثقافة التميّز بتكريم أبرز النتائج في المبيعات خلال عام 2025 زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل تفاصيل صادمة حول طريقة اغتيال لاريجاني... ورسالة بخط يده "عشية الجنازة" تظهر على "إكس" وتناقض الرواية الإسرائيلية جيش الاحتلال يتوعد "مجتبى خامنئي": سنتعقبه ونحيّده هجوم ضخم ومتواصل على إسرائيل ومستوطناتها من قبل إيران وحزب الله باستخدام صواريخ خيبر إعلام إيراني: مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني فتح أبواب زيارة نزلاء مراكز الإصلاح خلال عطلة عيد الفطر دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد خطة رقابية مكثفة وشاملة على الأسواق كافة في جميع المحافظات مشروع نقل طلبة المدارس الحكومية سيكلف 27 دينارا للطالب الواحد شهريا وسينقل قرابة 8 آلاف طالب ومعلم الأردن... مبيعات المطاعم انخفضت بشكل كبير سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط نعيم قاسم يوجه رسالة إلى مقاتلي "حزب الله" سي إن إن: واشنطن قللت من فعالية المسيرات الإيرانية لكنها تواجه صعوبات في التصدي لها الحرس الثوري الإيراني ينفذ عملية مباغتة باستخدام صاروخ متطور للغاية بمدى 1400 كم إنذارات في تل أبيب بعد رصد صواريخ من إيران وتحذيرات عاجلة للسكان إيران تتفاوض لنقل جميع مبارياتها في كأس العالم إلى المكسيك قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة